أزمة فقدان المازوت تولد أزمات.. طوابير للمواطنين أمام الأفران

اكثر ُالطوابير أيلاماً هي التي امام الافران، فأي نصيب للرغيف من الافراج عن مخزون المحروقات؟.
أزمة فقدان المازوت تولد أزمات.. طوابير للمواطنين أمام الأفران

موقع تابناك الإخباري_هو ليس اخر الطوابير واطولها .. ولكنه الاكثر تعبيراً .. عن وجع الناس .. هو الخبز .. الذي تعتبره دول من امنها القومي .. ولكنها هنا، في وطن تخنقه العصابات .. يصبح الخبز .. لا امان له ..

هو فتيل المازوت اذاً .. المفجر لكل القطاعات .. ومع دخول الجيش اللبناني على خط تحرير الكميات المخزنة منه ..

تحدثت مصادر عن لا ازمة خبز في الايام المقبلة. حيث ان كميات من المازوت توجهت من الزهراني الى افران الضاحية الجنوبية بمؤارزة امنية لامداد الافران المهددة بالاقفال، ولكن المصادر اكدت ان هذه الكميات لا تكفي الا ليومين او ثلاثة على ابعد تقدير ..

وتابعت المصادر، ان وزير الاقتصاد، اكد للمطاحن والافران انه سيتم اعتماد كوتا للمازوت على السعر الرسمي، بنفس الالية التي يسلم فيها الطحين.

واذا حلت ازمة المازوت .. تبقى ازمة الخبز مرتبطة بالدولار وباستمرار مصرف لبنان بدعم الطحين .. الناجي الوحيد من رفع الدعم عنه الى اللحظة .. تذكروا .. ان كل ذرة في الخبز مستوردة .. ومدولرة.

تابعنا

أزمة فقدان المازوت تولد أزمات.. طوابير للمواطنين أمام الأفران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا