وتقول ممتهنة الدعارة التي مارست عملها قائدة لشبكة دعارة تضم فتيات جندتهن لإرضاء ذوق زبائنها "السوبر" إنها كانت تشرف على إستقدام فتيات من المغرب ولبنان وأوكرانيا ومولدافيا، وأن عدة مسؤولين كانوا يسهلون لها إنهاء تصاريح دخول فتيات شبكتها الى الكويت للعمل تحت ستار وظائف وهمية.
وبسؤال المحقق الأمني لها عن مدى صدقها، فإنها أعطته جهاز هاتفها النقال، ليرى عينة من مقاطع تحتفظ بها على هاتفها، وتظهر شخصيات عامة في أوضاع مخلة، وماجنة، بل أن الأخطر هو إحتواء ذاكرة هاتفها على أرقام هواتف شخصيات من العيار الثقيل جدا، الأمر الذي أربك المحقق، ودفعه لإبلاغ مسؤوليه الأمنيين الكبار، لإجرا اللازم، وتحمل مسؤولية السير في التحقيقات.
موقع اخبار بلدنا الاردني يتحفظ عن ذكر بعض الاسماء التي وردت في هذه القضية و سنقوم بنشرها حال التأكد من صحتها و من صحة الفيديوهات التي اصبح بعضها بحوزة الاجهزة الامنية الكويتية.
التعليقات