وقفة أمام مقر الأمم المتحدة بصنعاء إحياء لذكرى "مذبحة آل الرميمة"

نظم العشرات من الناشطين الحقوقيين والإعلاميين وقفة أمام مبنى الأمم المتحدة بصنعاء استنكارًا "للجريمة التي ارتكبتها قوى التحالف السعودي في منطقة حدنان بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن في مثل هذا اليوم في العام 2015 ".

وقفة أمام مقر الأمم المتحدة بصنعاء إحياء لذكرى

موقع تابناك الإخباري_وأقدمت قوات هادي العسكرية على اقتحام قرية موالية لأنصار الله في تعز، وتم قتل عدد من الأطفال والنساء وسحلهم واحراق جثثهم، وتغييب عشرات الشباب منهم واخفائهم قسريًا إلى يومنا هذا.

وقال القائم بأعمال حقوق الإنسان بحكومة الإنقاذ علي الديلمي إن "جرائم العدوان والمرتزقة كثيرة ومتعددة، وأن هؤلاء يرتكبون الجرائم مع توثيقها ونشرها عبر اليوتيوب، غير، غير مبالين بمواثيق الأمم المتحدة".

وأشار الديلمي في حديثه لوكالة يونيوز للأخبار إلى أن" هذا الحضور أمام مبنى الأمم المتحدة بصنعاء هو لإيصال رسالة واضحة بأن الأمم المتحدة شريك رئيس في كل ما يحدث من جرائم في اليمن، وأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، منوهاً إلى أن الشعب اليمني ذاكرته قوية ولا يمكن أن يسكت ويتنازل عن حقوقه وما يتعرض له من انتهاكات".

وبخصوص موضوع المعتقلين أو المخفيين قسريا من أسرة بيت الرميمة، أكد الديلمي أن" وزارة حقوق الإنسان بصنعاء لا تعرف مكانهم حتى الآن، وماذا حل بهم، وقد تم قتلهم وسحلهم، وتشريد النساء، حتى القبور والأضرحة لم تسلم منهم، وتم استهدافهم بشكل خطير، مطالباً الأمم المتحدة بالتحرك في هذا الشأن".

من جانبه قال عضو مجلس الشورى يحيى المهدي إن"هناك جريمة بشعة ارتكبت في تعز بحق أسرة كريمة من بيت آل الرميمة، وقتل فيها الأطفال والنساء والمدنيين، وتم حرقهم وسحلهم وتعذيبهم بطريقة وحشية لم يسبق لها في التاريخ المعاصر مثيلاً".

وأشار المهدي إلى أن "هذه الجريمة تمت بحماية العدوان وحكومة هادي التي انتهكت كل شيء، مطالباً بالمحاكمة العادلة للمسؤولين عن هذه الجريمة، ومحاكمة مرتكبي تلك المجزرة وتقديمهم للعدالة، لأنها هذه المذبحة لم تكن في مواجهة عسكرية، وإنما عن طريق النفس الطائفي والمذهبي، لأنهم من أسرة معنية، فاستباحوا دماءهم، ورمي بهم من أعلى المباني، وتم سلخهم وحرقهم".

وأوضح المهدي أنه" في هذه الذكرى التي تصادف ذكرى كربلاء، فهذه المذبحة تشبه ما حدث للإمام الحسين عليه السلام".

أما عضو مجلس الشورى خالد محمود، أشار إلى أن "هناك مآسي وجرائم للحرب ارتكبت في تعز ولا تزال، وخاصة ما حل بأسرة آل الرميمة، من جرائم بشعة بربرية تكاد تندى لها جبين الإنسانية، مبيناً أن دماءهم سفكت ظلماً وعدواناً في مختلف أرجاء تعز دون أي ذنب ارتكبوه، سوى أن كان لهم رأي مخالف لتلك الجماعات المتحالفة مع تحالف العدوان".

وتوجه محمود للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية بتشكيل فريق تحقيق محايد للتحقيق في هذه الجرائم، وخاصة هذه الجرائم، لأن الجناة بعيدين عن العدالة، مطالباً بعدم التماهي مع الجناة.

بدوره، قال أستاذ القانون الدولي بجامعة صنعاء حبيب الرميمة إن"هدف هذه الوقفة أمام مبنى الأمم المتحدة بصنعاء هو تذكير المجتمع الدولي بما ارتكبه تحالف العدوان والمرتزقة يوم 16 أغسطس 2015 في قرية حدنان من ارتكاب جرائم إبادة ضد الإنسانية عن طريق الألوية العسكرية التي اقتحمت قرية وقتلت الأطفال والنساء".

وطالب الرميمة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ضد هذه الإبادة الجماعية، وفقاً للاتفاقيات الدولية، بما نص عليها روما الأساسي، مشيراً إلى أن الرهان على الأمم المتحدة غير مجدي، وإنما هو على الجيش واللجان الشعبية.

         

تابعنا

وقفة أمام مقر الأمم المتحدة بصنعاء إحياء لذكرى "مذبحة آل الرميمة"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا