حماس تدين لقاء عباس بغانتس: طعنة غادرة لتضحيات شعبنا

حماس تدين لقاء عباس بغانتس: طعنة غادرة لتضحيات شعبنا

قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، إن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع "وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس يمثل طعنة غادرة لتضحيات شعبنا الفلسطيني ويجمل صورة هذا الاحتلال ويشجع هذا الاحتلال ارتكاب المزيد من الجرائم".

وفي لقاء مع موقع تابناك للاخبار، اليوم الثلاثاء، اضاف رضوان أن "هذا يمثل انحدارًا في القيم الوطنية والأخلاقية، ومخالف للإجماع الوطني".

وتابع رضوان قائلاً: نحن ندعو السلطة الفلسطينية للكف عن هذه اللقاءات العبثية.

واعتبر أن "هذه اللقاءات جاءت في سياق أمن اقتصادي لدعم السلطة في المهمة الوظيفية الأمنية ومواجهة خيار المقاومة".

*حماس تثمن دعم ايران للبنان: المستهدف في لبنان هو رأس المقاومة والوحدة الوطنية

قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان "نحن نثمن خطوة إيران في دعمها للبنان في كسر هذا الحصار ومساعدة لبنان حتى يجتاز هذه المحنة لأن المستهدف في لبنان إنما هو رأس المقاومة والوحدة الوطنية."

واضاف رضوان "نحن نأمل السلم والأمن والاستقرار لكل اللبنانيين، والوحدة في مواجهة كل المخططات الخبيثة الخارجية التي تستهدف إيقاع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد".

تابعنا

حماس تدين لقاء عباس بغانتس: طعنة غادرة لتضحيات شعبنا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا