سفير دمشق لدى أرمينيا: تفعيل الرحلات الجوية بين حلب ويريفان سيساهم في دعم الاقتصاد السوري

سفير دمشق لدى أرمينيا: تفعيل الرحلات الجوية بين حلب ويريفان سيساهم في دعم الاقتصاد السوري

أكد سفير سوريا لدى جمهورية أرمينيا محمد حاج إبراهيم أن إعادة تفعيل الرحلات الجوية بين يريفان ومطار حلب الدولي لاينعكس فقط على تسهيل حركة نقل الركاب من وإلى المدينتين بل سيساهم أيضاً في دعم الاقتصاد السوري .

وفي تصريح لموقع تابناك للأخبار قال السفير حاج ابراهيم: " يمكن في الفترة القادمة زيادة هذه الرحلات إلى رحلتين أو ثلاث في الأسبوع الواحد حسب مستوى الحاجة للنقل لدى الجانبين، ولاسيما نقل البضائع، وكل ذلك سيكون له تأثير في تنشيط حركة المصانع في سوريا، وزيادة صادرات المنتجات السورية التي تحظى بمكانة هامة في العالم" .

وأضاف السفير، أن "عودة رحلات الطيران من مطار حلب الدولي إلى العراق والشارقة وبيروت والآن يريفان, يعطي انطباعاً يؤكد بأن مطار حلب جاهز لاستقبال الرحلات, وعاد إلى الخدمة ويشجع العديد من الشركات إلى العودة إلى هذا المطار وممارسة أعمال النقل الجوي" .

وكان مطار حلب الدولي استقبل ليل أمس أول رحلة جوية قادمة من يريفان الأرمينية إلى حلب بعد انقطاع من العام 2011 .

تابعنا

سفير دمشق لدى أرمينيا: تفعيل الرحلات الجوية بين حلب ويريفان سيساهم في دعم الاقتصاد السوري

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا