احتشاد عدد كبير من معارضي ومناصري الرئيس قيس سعيّد في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة

شهد شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة تجمّعا لأنصار فريقين من المحتجين حيث يطالب الأول بالتراجع عن المسار الذي دخلته البلاد منذ اعلان إجراءات 25 تموز/يوليو فيما يدعم الفريق الثاني رئيس الجمهورية قيس سعيد في القرارات التي اتخذها.

موقع تابناك الإخباري_احتشد اليوم السبت، عدد كبير من معارضي ومناصري رئيس الجمهورية قيس سعيد أمام مبنى المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة.

وردد معارضو الرئيس سعيد شعارات منددة بالإجراءات التي اتخذها يوم 25 تموز/يوليو 2021 معتبرين ما تم انقلابًا على الدستور والشرعية ورافضين لعمليات التضييق على الحريات و الحقوق والانفراد بالحكم.

وفي المقابل رفع الجانب الآخر من المتظاهرين شعارات مساندة لرئيس الجمهورية ومناوئة للسياسيين الذي أضروا بالبلاد حسب تعبيرهم وعلى رأسهم راشد الغنوشي الذي اتهموه بالوقوف وراء عمليات تسفير عدد كبير من الشباب التونسي لبؤر التوتر وعملبات الاغتيال السياسي التي طالت الشهيدين بلعيد والبراهمي.

ويشهد الشارع الرمز تواجدًا أمنيًا مكثفًا منذ صباح اليوم السبت حيث تم نشر وحدات قارّة و عدد كبير من السيارات الأمنية وسط الشارع.

تابعنا

احتشاد عدد كبير من معارضي ومناصري الرئيس قيس سعيّد في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا