إيران الدولة الوحيدة التي تقف في وجه المخططات الصهيو امريكية في المنطقة

يشار إلى أن الامارات والبحرين قد وقعتا العام الماضي، على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل في العاصمة الامريكية واشنطن بدعم من الرئيس الراحل دونالد ترامب، وسط تجاهل حالة الغضب الفلسطيني وفي وقت لاحق لحقت السودان والمغرب مركب التطبيع.

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن حركته ما زالت تحذر من الهرولة من بعض الأنظمة العربية باتجاه التطبيع وفتح علاقات مع العدو الصهيوني، معتبرًا اتفاق التطبيع الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى على توقيع الاتفاق في العاصمة الامريكية بواشنطن، أنه "انحراف سلوكي وأخلاقي".

ویذکر انه شدّد القيادي في "الجهاد الإسلامي" المدلل لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، على أن المستفيد الوحيد من التطبيع هو الكيان الصهيوني، موضحًا أنه يعطي الاحتلال مزيدًا من الشرعية لاحتلال فلسطين وارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين وتعطيه الضوء الأخضر للاستمرار في الاستيطان والتهويد والقتل والتهجير والحصار.

وبيّن المدلل، أن هذا التطبيع يريد أن يجعل من كيان الاحتلال كيانا طبيعيًا في العالم العربي والإسلامي خصوصًا بعد ما مُنيّ به من فشل ذريع في كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي سجل نقاط انتصارًا كبيرة عليه.

وأشار إلى أن الأنظمة المطبعة اعتقدت أنه من خلال التطبيع تستطيع أن تأخذ تذكرة الرضا من الولايات المتحدة للحفاظ على عروش حكمها وحماياتها من عدو وهمي تسوق له أمريكا وإسرائيل وتريد أن تقنع العرب أن ايران هي العدو المركزي، لأن إيران هي الوحيدة التي تقف في وجه المخططات والمشاريع الصهيوامريكية في المنطقة وتدعم حركات المقاومة.

ولفت القيادي في "الجهاد الإسلامي"، إلى أن هذه الأنظمة "مهزولة ولا تثق بشعوبها وهي تلف على اهداف وطموح شعوبها".

وقال المدلل: إنه "في الذكرى السنوية الأولى لتطبيع النظامين الاماراتي والبحريني مع إسرائيل قد ساعد الأخيرة على اختراق الشعبين الاماراتي والبحريني وتسويق الفساد وجعل شعوب امتنا سوقًا استهلاكيًا لها، إضافة إلى جعلها أوكارًا لمخابراته لملاحقة أحرار العالم".

كما أوضح أن المطلوب فلسطينيًا،ويؤكد الكل الفلسطيني أن العدو المركزي لشعوب الفلسطيني والعربية هو العدو الصهيوني، وإقناع الأمة ان الفلسطينيين ما زالوا في معركة مستمرة مع الاحتلال، مع ضرورة التحرر من اتفاقيات أوسلو، والمطلوب عربيًا الوقوف في وجه التطبيع المذل الذي يريد أن يحرف بوصلة الأمة عن القضية الفلسطينية.

يشار إلى أن الامارات والبحرين قد وقعتا العام الماضي، على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل في العاصمة الامريكية واشنطن بدعم من الرئيس الراحل دونالد ترامب، وسط تجاهل حالة الغضب الفلسطيني وفي وقت لاحق لحقت السودان والمغرب مركب التطبيع.

تابعنا

إيران الدولة الوحيدة التي تقف في وجه المخططات الصهيو امريكية في المنطقة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا