قائد الثورة الإسلامية:

الوحدة بين السنة والشيعة تعتبر ضربة قوية بوجه المتآمرين

وبين سماحته ان هدف الاستكبار هو زرع بذور التفرقة بين الشعوب الاسلامية وايران لمنع ايران من ان تكون قدوةً ومثالاً يقتدى به من قبل دول المنطقة.
الوحدة بين السنة والشيعة تعتبر ضربة قوية بوجه المتآمرين
شبکة تابناک الأخبارية: قال قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الوحدة والتعاون بين الشيعة والسنة في ايران تشكلان ضربةً قوية بوجه المتآمرين على الاسلام.

وذکر المراسلون من محافظه كرمانشاه "غرب" ان قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي وخلال تفقده لمدينة باوه ذات الاغلبية السنية التي استقبل من قبل ابناء الشعب بالحفاوة والتكريم اكد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الاسلامية والتعاون بين طوائف المسلمين من الشيعة والسنة.

واضاف سماحته يجب ان يفهم الاعداء انه لامجال لزرع بذور الفتنة الطائفية في ايران ولايستطيع اي كان ان يبث الفرقة بين ابناء الشعب الايراني حيث ان الوحدة الموجودة بين الشيعة والسنة في المنطقه قد وجهت ضربة قاضية الى اعداء الامة الاسلامية.

وتابع سماحته ان الشعب الايراني الذي يتمتع بالوحدة وايضا المسؤولين في  الدولة الان وكما في الماضي لن يتراجعوا قيد انملة ولن يتنازلوا امام القوى الاستكبارية ولن يحيدواعن مواقفهم العادلة تحت اي شكل من اشكال الضغوط .

وقال سماحته ان شعبنا العزيز متحد ومتمسك بمبادئه الاسلامية وقيم الثورة الاسلامية وهو حاضر في كل المناسبات السياسية والاقتصادية ويسعى الى التقدم العلمي ويأمل ان يكون قدوة للشعوب الاخرى.

واشار آية الله العظمي السيد علي الخامنئي الى المواقف التاريخية والجهادية لاهالي باوه واصفاً تلك المواقف بالبطولية وخصوصاً موقفهم الايجابي بالتصويت على الاستفتاء الدستوري والذي تمخض عنه تأسيس الجمهورية الاسلامية في بداية الثورة ودفاعهم عن الجمهورية الاسلامية في مرحلة الدفاع المقدس.

ونوه سماحته الى ان الحكومة في الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني لايدعيان انهما يقودان شعوب المنطقة لان كل شعب له استعداداته وقدراته وظروفه الخاصة ولكننا لانشك ابداً ان دول المنطقة ومن خلال متابعتها لمسيرة الجمهورية الاسلامية تنظر باحترام وتقديرللشعب الايراني.

وبين سماحته ان هدف الاستكبار هو زرع بذور التفرقة بين الشعوب الاسلامية وايران لمنع ايران من ان تكون قدوةً ومثالاً يقتدى به من قبل دول المنطقة.

واوضح سماحته اننا ومنذ انتصار الثورة الاسلامية كنا نسعى من اجل الوحدة الاسلامية وقد كان القادة من الاسلاميين الشيعة والسنة في المنطقة يشاركوننا نفس الشعور من اجل توحيد المذاهب الاسلامية وانتم ابناء مدينة باوة الصامدة ترون علاقاتنا الطيبة والمتينة مع ابناء الشعب الفلسطيني الذين هم من اخواننا السنة.

وفي ختام كلمته اشاد سماحته بالبطولات التي قدمها ابناء باوه في فترة الدفاع المقدس خاصة بالشهداء اللذين قاتلوا على ارض باوه من امثال الشهيد جمران والشهيد كشوري والشهيد شيرودي والشهيد كاظمي وغيرهم .

تابعنا

قائد الثورة الإسلامية:

الوحدة بين السنة والشيعة تعتبر ضربة قوية بوجه المتآمرين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا