واشنطن تسمح بالتعامل "مالياً" مع طالبان في إطار الاحتياجات الإنسانية

وزارة الخزانة الأميركية تسمح بمعاملات مالية محدودة مع حركة "طالبان" وشبكة "حقاني" تتعلق بـ"العمليات الإنسانية في أفغانستان".
واشنطن تسمح بالتعامل "مالياً" مع طالبان في إطار الاحتياجات الإنسانية

سمحت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، بمعاملات مالية محدودة مع حركة "طالبان" وشبكة "حقاني" تتعلق بالعمليات الإنسانية في أفغانستان.
وبحسب البيان الذي نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني، فإن أحد تراخيص وزارة الخزانة الأميركية يسمح للحكومة الأميركية والمنظمات غير الحكومية وبعض المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، بإبرام صفقات مع حركة "طالبان" و"شبكة حقاني"، الخاضعتان للعقوبات، لـ"تخفيف الاحتياجات الإنسانية للأفغان".
ويسمح الترخيص الثاني لوزارة الخزانة الأميركية بعمليات محدودة تتعلق بتصدير وإعادة تصدير الأغذية والأدوية والمعدات الطبية إلى أفغانستان.
وخرج المئات في مظاهرةِ احتجاجٍ في العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الجمعة، للمطالبة بأن تفرج الولايات المتحدة عن مليارات الدولارات من احتياطيات البنك المركزي الأفغاني المحجوبة خارج البلاد، في وقتٍ تجد فيه حكومة "طالبان" صعوباتٍ في احتواء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.
وتأتي المظاهرة، التي رُفعت فيها لافتات كُتِب عليها باللغة الإنكليزية، في وقتٍ يصعّد فيه مسؤولو "طالبان" المطالب بتسليم أكثر من 9 مليارات من الاحتياطيات الأجنبية المتحفظ عليها في الخارج.
المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان  سهيل شاهين، أكد في وقت سابق، أن الحكومة الجديدة "مستعدة لاتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن تدفع واشنطن لرفع التجميد عن الأموال الأفغانية"، مشدداً على أن "الحكومة الجديدة ستتخذ كل الإجراءات القانونية الممكنة لرفع هذا التجميد".
وأطلقت المنظمة الدولية للهجرة مناشدة عاجلة، الشهر الماضي، بجمع 24 مليون دولار للمساعدة في دعم أكثر من 5 ملايين نازح في أفغانستان يعيشون في ظروف "شديدة الخطورة".
وكانت الولايات المتحدة جمدت ما يقرب من 9.5 مليار دولار من الأصول المملوكة للبنك المركزي الأفغاني، وأوقفت الشحنات النقدية إلى أفغانستان.
وقال مسؤول في الإدارة الأميركية، إن أي أصول للبنك المركزي تمتلكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة "لن تكون متاحة لطالبان، التي لا تزال مدرجة في قائمة عقوبات وزارة الخزانة"، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"
وكشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الشهر الجاري، أن أفغانستان على شفا فقر عالمي، محذراً أن ما يصل إلى 97% من السكان معرضون لخطر الانحدار تحت خط الفقر، وذلك إذا لم تتم الاستجابة العاجلة لحل الأزمات السياسية والاقتصادية للبلاد.

المصدر:وكالات +الميادين 

تابعنا

واشنطن تسمح بالتعامل "مالياً" مع طالبان في إطار الاحتياجات الإنسانية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا