البرازيل والإمارات تبحثان آفاق تعزيز التنمية الاقتصادية

نظَّمت الغرفة التجارية العربية البرازيلية "منتدى الاستدامة الاقتصادية في المنطقة الأمازونية بين البرازيل والإمارات العربية المتحدة" بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، واتحاد غرف التجارة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة دبي والسفارة البرازيلية في أبوظبي.

موقع تابناك الإخباري_ويعد هذا الحدث، أول منتدى إماراتي-برازيلي رفيع المستوى يتمحور حول النمو والاستدامة الاقتصادية. وانطلقت أعماله في دبي بمشاركة كبار المسؤولين من الإمارات والبرازيل.

وقال نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو، إن "البرازيل والإمارات تواصلان العمل على ضمان حياةٍ أفضل لأجيال المستقبل، وتعزيز أواصر التعاون الثنائي لتحقيق هذا المسعى انطلاقاً من الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين".

وأضاف "لطالما أثبتت البرازيل أنها شريكٌ موثوق في مسار الأمن الغذائي، حتى في ظل أصعب فترات الجائحة العالمية.. واليوم، نمضي قُدُماً في تهيئة بيئة الأعمال الداعمة لنمو القطاعات الخاصة وتحقيق القيمة المضافة، إلى جانب توفير المزيد من فرص العمل والحلول المُبتكرة لاستشراف مستقبلٍ أفضل في المنطقة الأمازونية"، مشيرا إلى أن "البرازيل تسعى إلى تطوير الشراكات مع القطاع الخاص وحكومات الدول الصديقة والصناديق الاستثمارية لتعزيز التنمية المستدامة في منطقة الأمازون، ونؤمن بأنَّ هذا المنتدى يشكل خطوةً نوعية في هذا المسار".

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد الاماراتي عبد الله بن طوق المري "قوة الروابط الاقتصادية والتجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرازيل الاتحادية"، لافتا إلى أن علاقات "التعاون بين البلدين تشمل اليوم قطاعات حيوية متنوعة وذات أولوية ضمن خطط التنمية الاقتصادية المستدامة للبلدين، وفي مقدمتها الزراعة والأمن الغذائي والبنية التحتية والنقل والطاقة والطاقة المتجددة والابتكار والذكاء الاصطناعي والفضاء."

وأوضح أن "البرازيل تعد أكبر اقتصادات أمريكا الجنوبية ودولة ذات ثقل إقليمي وعالمي بارز ومؤثر، وهي وجهة رئيسية على أجندة التعاون الاقتصادي الخارجي لدولة الإمارات مع هذه المنطقة الحيوية، وقد حقق التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال عام 2020 نحو 2.8 مليار دولار أمريكي على الرغم من تداعيات جائحة كوفيد-19 على التجارة العالمية، ونحن حريصون على العمل عن كثب مع شركائنا في الحكومة البرازيلية لتحقيق قفزات مهمة في الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين في القطاعات ذات الاهتمام المشترك".

وشدد على أهمية مؤتمر "الاستدامة الاقتصادية" باعتباره "منصة للحوار والعمل المشترك لتطوير مسارات وفرص جديدة انطلاقاً من أهمية الاستدامة كأولوية وقاسم مشترك في سياسات البلدين".

من جهته، أكد رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية أوسمار شحفة "أهمية انعقاد المنتدى في هذا التوقيت لمواكبة أحدث التطورات والاتجاهات العالمية، وتوفير منصةٍ لأحدث التكامل بين الاستدامة والأهداف الاقتصادية للدول باعتبارها تشكل إحدى المرتكزات الأساسية لتنويع الموارد الاقتصادية، وهي أولويةٌ أساسية لعددٍ من الدول العربية."

وقال: "تتمحور رسالة الغرفة التجارية العربية البرازيلية حول بناء وترسيخ الشراكات والتحالفات بين الدول العربية والبرازيل.. ومع اقتراب الذكرى السنوية السبعين لتأسيس الغرفة، فإننا نؤكد التزامنا بمواصلة العمل على تعزيز آفاق التعاون العربي البرازيلي، والارتقاء بمستوى الشراكات الثنائية وتوسيع نطاقها لتشمل المزيد من مبادرات التنمية المستدامة.. وكلنا ثقةٌ بأن لقاءنا اليوم في هذا المنتدى يمهد الطريق أمام تطوير تعاوننا في مجال الاستدامة".


         

تابعنا

البرازيل والإمارات تبحثان آفاق تعزيز التنمية الاقتصادية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا