متحدث الخارجية: الجهود مستمرة لبدء علاقات مستديمة بين طهران والرياض

وردا على سؤال حول زيارة وزير الخارجية الايراني المرتقبة الى لبنان، صرح ان امير عبد اللهيان سيتوجه الى هذا البلد بنهاية الاسبوع الحالي.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "سعيد خطيب زادة": ان المحادثات بين طهران والرياض قائمة على افضل حال، والجهود مستمرة لبدء علاقات مستديمة وفي اطر يرضى بها الطرفان.

واضاف خطيب زادة في مؤتمره الصحفي يوم الاثنين: ان المحادثات متواصلة في بغداد، ويتم التطرق خلالها الى مختلف الملفات؛ مبينا ان التركيز الرئيسي ينصب على العلاقات الثنائية، والى جانبها المباحثات بشان القضايا الاقليمية وهي متواصلة.

وتعليقا على نبأ "زيارة وفد سعودية الى طهران لاعادة فتح السفارة السعودية لدى ايران"، نفى المتحدث باسم الخارجية صحة ذلك.

وفي سياق اخر، تطرق خطيب زادة الى العمليات العسكرية الايرانية ضد الجماعات الارهابية في اقليم كردستان العراق؛ مؤكدا ان ايران التزمت جانب الصبر الستراتيجي والحكمة قبال بعض التحركات الارهابية من جانب تلك الزمر في اقليم كردستان العراق؛ سعيا لحل هذه القضية عبر مسارها المعتاد.

واضاف : نحن لا نرضى بوجود قواعد عسكرية تابعة لجماعات ارهابية مناوئة لإيران على حدود اقليم كردستان العراق وداخل الاراضي العراقية.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية : لقد ابلغا بغداد والاقليم بان هكذا تحركات لم تعد مقبولة؛ بما يلزم ازالة هذه القواعد وتجريدهم من السلاح؛ مؤكدا ان المتوقع من الاقليم والحكومة المركزية في بغداد هو القيام بوابجهما القانوني في هذا الخصوص، ومبينا ان البند السابع من دستور العراق ينص على ان "الحدود العراقية لا يمكن ان تشكل معقلا للتحركات الارهابية".

وردا على سؤال بشان تصريحات "امير عبداللهيان" الاخيرة حول الافراج عن الاصول الايرانية، وهل هي رسالة الى الجانب الامريكي"، قال : ان ما صرح به وزير الخارجية الايراني، لم يكن رسالة الى المسؤولين الامريكيين وانما جسّد المنطق الذي يشير بانه لم يحدث اي تغيير في نهج الادارة الامريكية الحالية لكونها ماضية على نفس المسار الذي كانت عليه ادارة ترامب.

وعلى صعيد اخر، تطرق خطيب زادة الى الاتفاق النووي؛ مؤكدا انه اصبح بناء على قرار مجلس الامن "وثيقة دولية"، لكن الطرف الامريكي انتهك القرار 2231 وكافة بنود الاتفاق النووي، بل عمد الى معاقبة جميع الاطراف المشاركة في هذا الاتفاق وفرض اقسى انواع الحظر الظالم على الطرف الايراني.

وتساءل المتحدث باسم الخارجية: اين الفرق بين ادارة بايدن وترامب؟! ان بايدن الذي كان قد وعد خلال سباقه الانتخابي بعودة امريكا الى كافة التعهدات الدولية فور تسلمه الرئاسة لم يف بذلك؛ كم يوما قد مضى على تلك الوعود؟!.

ومضى خطيب زادة يقول: ايران ستقدم على وقف كافة اجراءاتها التقويضية، عندما يتم رفع جميع الحظر وبنحو مؤثر عنها؛ مبينا ان تلك الاجراءات اتخذت للتعويض عن الخسائر ونحن على استعداد الى العودة الى نقطة الصفر.

وردا على سؤال حول زيارة وزير الخارجية الايراني المرتقبة الى لبنان، صرح ان امير عبد اللهيان سيتوجه الى هذا البلد بنهاية الاسبوع الحالي.

تابعنا

متحدث الخارجية: الجهود مستمرة لبدء علاقات مستديمة بين طهران والرياض

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا