المؤتمر الصحفي الكامل لوزير الطاقة اللبناني ونظيره المصري في القاهرة

أكد وزير البترول المصري، طارق الملا أن إجراءات بدء ضخ الغاز المصري إلى لبنان، عبر الأردن وسوريا، في "مراحلها النهائية".

موقع تابناك الإخباري_وقال خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض، الثلاثاء، إن مباحثاته مع الأخير "أفضت إلى وضع خارطة طريق لإمداد لبنان بالغاز المصري، تشمل كل الجوانب الفنية والتجارية والتعاقدية وآلية التوريد".

وأضاف أنه "تم الاتفاق على مواعيد استكمال الإجراءات والتنسيق مع الأردن وسوريا لمرور الغاز المصري عبر أراضيها وإجراءات بدء الضخ في مراحلها النهائية"، دون تحديد موعد.

بدوره، قال فياض إن محادثاته في القاهرة "كانت مثمرة".

وأوضح الوزير اللبناني، أنه "بحث الآليات والإجراءات السريعة التي ستُتَّخَذ خلال الفترة المقبلة لإعادة تفعيل اتفاقيات توريد الغاز المصري عبر خط الغاز العربي مرورًا بسوريا والأردن".

وأشار إلى أن مباحثاته في مصر "تناولت أيضا إمكانية توريد كميات إضافية من الغاز، سواء على المدى القصير أو الطويل، من أجل الإسهام في تحسين والنهوض بقطاع الطاقة اللبناني".

ويواجه لبنان شحا في إمدادات الطاقة، في ظل أزمة مالية واقتصادية هي الأسوأ في تاريخ البلاد.

تابعنا

المؤتمر الصحفي الكامل لوزير الطاقة اللبناني ونظيره المصري في القاهرة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا