عودة الطوابير إلى محطات المحروقات بعد تأخر إصدار جدول الأسعار

عادت الطوابير إلى محطات المحروقات في لبنان بشكل تدريبي، بعدَ الانفراجةِ التي شهدها اللبنانيون على المحطات، بسبب تأخرِ اصدارِ جدولِ تركيبِ الاسعارِ الجديد.
عودة الطوابير إلى محطات المحروقات بعد تأخر إصدار جدول الأسعار

مع عودة الطوابير تدريجيا بسبب تاخر صدور جدول تركيب الاسعار الجديد من مديرية النفط، ثلاثة عوامل مجتمعة تلعب دوراً أساسياً في تحديد سعر صفيحة البنزين في الفترة المقبلة.

سعر الدولار الذي يحدّده مصرف لبنان ويبيع على أساسه العملة الصعبة للشركات المستوردة. الوعود بتحرير اسعار البنزين ليلتحق بالمازوت، بحيث يصبح على عاتق التجار تامين الدولار "الفريش" لشراء المحروقات من السوق الموازية. وأخيرًا، سعر برميل النفط عالمياً الذي بدأ يسجّل ارتفاعات تصاعدية وصلت الى واحد وثمانين دولاراً للبرميل.

وللمرة الاولى يتحدث القطاع النفطي عن تحديد للاسعار من جانب مصرف لبنان بحسب سعر صرف الدولار في منصة صيرفة.. يعني ان سعر المحروقات اقترب من التحرر.. فهل تؤمن الاعتمادات وكيف؟

الازمة الحالية تنتهي مع صدور جدول تركيب الاسعار الجديد ، اما بالعموم، فعودة الطوابير من عدمها بيد حاكم مصرف لبنان.. وتوقيعه الاعتمادات.

تابعنا

عودة الطوابير إلى محطات المحروقات بعد تأخر إصدار جدول الأسعار

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا