الإطار التنسيقي:

المضي بنتائج الانتخابات الأخيرة يعرض السلم الأهلي للخطر

أعلن "الإطار التنسيقي" في العراق، اليوم الأربعاء، أن المضي بنتائج الانتخابات الأخيرة، يعرض السلم الأهلي للخطر.
المضي بنتائج الانتخابات الأخيرة يعرض السلم الأهلي للخطر

موقع تابناك الإخباري_ذكر الإطار الذي يضم عددا من الأحزاب السياسية البارزة في بيان صحفي: "كنا قد أعلنا رفضنا لما أعلن من نتائج أولية للانتخابات وفق معطيات فنية واضحة".

وأضاف، أن "ماظهر في اليومين الماضيين من فوضى في إعلان النتائج وتخبط في الإجراءات وعدم دقة في عرض الوقائع قد عزز عدم ثقتنا بإجراءات المفوضية مما يدعونا إلى التأكيد مجددا على رفضنا لما أعلن من نتائج".

وأشار إلى أن "المضي بهذه النتائج يهدد بتعريض السلم الأهلي للخطر"‏.

واجتمعت القوى السياسية العراقية المنضوية تحت اسم "الاطار التنسيقي" يوم الاثنين الماضي في مكتب رئيس تحالف الفتح هادي العامري.

وضم الإجتماع إلى جانب العامري رئيسي الحكومة العراقية السابقين نوري المالكي وحيدر العبادي، ورئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وممثلين عن حزب الفضيلة وحركة عطاء. وأكد المجتمعون حينها رفضهم لما أعلن من نتائج أولية للانتخابات.

تابعنا

الإطار التنسيقي:

المضي بنتائج الانتخابات الأخيرة يعرض السلم الأهلي للخطر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا