الجهاد:

كل الخيارات مفتوحة للدفاع عن الأسرى ونحذر من ارتقاء أي شهيد بالإضراب

أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، أن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم، محذراً من ارتقاء أي شهيد في حال طال أمد الإضراب.
كل الخيارات مفتوحة للدفاع عن الأسرى ونحذر من ارتقاء أي شهيد بالإضراب

موقع تابناك الإخباري_شدد البطش، خلال مؤتمر صحفي لحركة الجهاد ولجنة الأسرى في القوى حول آخر تطورات أسرى الجهاد داخل السجون، اليوم الخميس، على وقوف الحركة الكامل خلف الأسرى الأبطال في هذه المعركة التي يخوضونها في مواجهة مصلحة السجون وإرهابها بحقهم.

وبين، أن "قرار خوض معركة الإضراب هو قرار صعب، وجاء بعد شهر ونصف من المفاوضات والوساطات التي مارست مصلحة السجون والشاباك خلالها أقبح أشكال المناورة والخداع والمماطلة، الأمر الذي دفع أسرانا الابطال إلى اتخاذ قرار التصعيد والشروع في هذا الإضراب، ولديهم قرار بالامتناع عن شرب الماء بعد عدة أيام."

واكمل القيادي في حركة الجهاد: وعليه فإن مسؤوليتنا جميعاً ألا نسمح للعدو بأن يستفرد بهم، وألا نبقى ننتظر الوعود والرهان على الوقت، فإطالة أمد الإضراب قد يعني ارتقاء شهداء في صفوف الحركة الاسيرة.

وقال: إن صبرنا لن يطول، ولن نترك الأسرى وحدهم، وسنعمل كل شيء من أجل كرامة الأسرى ومن أجل تحقيق مطالبهم كاملة، لذا سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن أسرانا ومساندة كافة الخطوات التصعيدية التي سيتخذها الأسرى في مواجهة العدوان الذي يتعرضون له، ولن نتركهم وحدهم مهما كلّف ذلك من ثمن.

وأكد البطش، أن "معركة الحركة الأسيرة هي معركة الكل الوطني، وستحمي القوى والفصائل وفي مقدمتهم حركة الجهاد وحدة الموقف الوطني المساند للأسرى، وسنبقي على هذه القضية كقضية إجماع وطني."

وشدد القيادي في حركة الجهاد على أن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم، محذراً العدو من أي مساس بحياة الأسرى وتعريضهم لأي خطر.

ودعا البطش، "لاستمرار وتصعيد الدعم الشعبي والإعلامي والقانوني للأسرى في هذه المعركة، وأن يبقى الشعب الفلسطيني واحداً موحداً خلف الأسرى الأبطال".

ودعا الأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية ان تتحمل مسئولياتها للضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات الانتقامية بحق الاسرى قبل فوات الأوان.

واستطرد البطش، "نحيي أسيراتنا وأسرانا الأبطال داخل أقبية السجون، التحية لإخواننا في الهيئة القيادية لأسرى الحركة الذين جرى عزلهم في زنازين انفرادية ولكل الأخوة الكوادر والرموز الذين تم عزلهم".

واكمل "سنبقى موحدون خلف الأسرى ، أوفياء لتضحيات وآهات كل أسير، وستكون حركة الجهاد الإسلامي من أعلى رأس الهرم في قيادتها حتى أصغر جندي في متابعة حثيثة لما يجري داخل السجون، ولن نترك أي أسير مهما كان انتماؤه وتنظيمه دون سند."

وقال البطش:"لسنا بحاجة إلى سرد أشكال وصنوف هذه الحرب العدوانية التي يتعرض لها الأسرى أمام سمع وبصر كل المؤسسات الدولية والقانونية والأمم المتحدة وكل الأطراف التي تحول صمتها إلى غطاء لهذا الإرهاب."

وزاد:"لجأ الأسرى إلى خطوة الإضراب وهم يشهرون سيف الجوع والامعاء الخاوية، ولن يتراجعوا أبداً إلا بتحقيق كامل مطالبهم دونما تسويف أو مماطلة."

وشرع أمس الأربعاء مائةُ وخمسون أسيراً من حركة الجهاد الإسلامي بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتداءات والإرهاب الممارس بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية وجهاز المخابرات "الشاباك".

تابعنا

الجهاد:

كل الخيارات مفتوحة للدفاع عن الأسرى ونحذر من ارتقاء أي شهيد بالإضراب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا