الفتنة الأمريكية لا تقتصر على إثارة التوتر بين الشيعة العراقيين فقط

واعتبر ان "(الوحدة والتعاون الكاملين) هما السبيل الوحيد لإفشال المخططات الأمريكية الصهيونية في العراق".

أكد رئيس مركز "النبأ" للدراسات الاستراتيجية في العراق هاشم الكندي، أن الأمريكيين لديهم مشاكل مع جميع الأحزاب والحركات الإسلامية العراقية وهم يحاولون خلق فتنة وإيقاعهم فيما بينهم.

وقال الكندي خلال حوار خاص مع "ارنا": ان "الولايات المتحدة حاولت إخراج الأحزاب الإسلامية في العراق من الميدان، لكنها فشلت، ولا تزال الأحزاب الإسلامية هي التي تسيطر على المشهد العراقي".

وأضاف، إن "الولايات المتحدة أرادت أن تنسب كل إخفاقات المشهد السياسي العراقي إلى الأحزاب الإسلامية، ولا سيما التيار الشيعي في العراق، لكن الانتخابات (البرلمانية)، بغض النظر عن هوامشها ونتائجها النسبية، أثبتت أن الشعب العراقي لديه الثقة في الأحزاب الإسلامية ولن يتخلى عن انتمائه الاسلامي".

ولفت الكندي الى ان "الشعب العراقي بعث برسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أنه يريد العراق أن يبنى من قبل الإسلاميين وأن يحافظ على الحشد الشعبي".

وأشار إلى تاريخ التحركات الأمريكية في إثارة الفتنة بين جميع الفصائل العراقية لصالح النظام الصهيوني من خلال إضعاف عراق موحد: "إن الولايات المتحدة تريد اثارة الفتنة بين الشعب الواحد في العراق".

وتابع "ولا تقتصر هذه الفتنة على الصراع بين الشيعة، بل إن واشنطن تغذي الخلافات الشيعية - الشيعية ، والسنية - السنية، والكردية - الكردية، وكل هذا معًا لإضعاف العراق في مواجهة المخططات الأمريكية"، مؤكدا "ويأتي في مقدمة هذه المخططات تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، لقد تابعت الولايات المتحدة هذا الأمر باستمرار، وحتى في العمليات السياسية والحزبية، تسعى هذه الفتنة الأمريكية المركبة إلى عراق ضعيف وغير متماسك".

وشدد قائلا: "حتى في اتفاق العراق مع دول مثل الصين ودول أخرى ، تدخلت الولايات المتحدة وتم منعها".

واعتبر ان "(الوحدة والتعاون الكاملين) هما السبيل الوحيد لإفشال المخططات الأمريكية الصهيونية في العراق".

ويرى الخبير الإستراتيجي العراقي أنه "بما أن البيت الشيعي يشكل غالبية المجتمع العراقي وكذلك التنظيم السياسي، فإن الأمريكيين بدأوا فتنة بين الشيعة العراقيين، فواشنطن تسعى مرارا لخلق حرب أهلية في العراق".

ووصف التوترات الاخيرة في العراق بالقول: "عندما رأوا أن الشيعة ما زالوا يتمتعون بالأغلبية، ركزوا على الحرب بين الشيعة، إن التلاعب بنتائج الانتخابات في سياق إحداث شرخ بين الأحزاب الشيعية أمر يستحق التأمل، لكن هذه الخطط الأمريكية لم تنجح في الماضي، وإن شاء الله لن تذهب إلى أي مكان في المستقبل".

تابعنا

الفتنة الأمريكية لا تقتصر على إثارة التوتر بين الشيعة العراقيين فقط

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا