امير عبداللهيان: ايران ترحب دوما بالسلام والاستقرار في العراق

ان ايران ترحب دوما بالسلام والاستقرار في العراق ودوره البناء في العلاقات الاقليمية، وتحترم ارادة الشعب العراقي في اتخاذ القرارات السياسية.

اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية حسين امير عبداللهيان بان طهران ترحب دوما بالسلام والاستقرار في العراق.

وخلال لقائه رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي في طهران الثلاثاء، وصف امير عبداللهيان البلدين بانهما صديقين دائمين وشقيقين وقال: ان طاقات العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والشعبية بين طهران وبغداد يمكنها ان تاخذ الحالة التنفيذية اكثر فاكثر.

واشاد وزير الخارجية الايراني باجراءات عادل عبدالمهدي وحكومته خلال فترة توليه رئاسة الوزراء في العراق في سياق تطوير العلاقات الثنائية، مؤكدا عزم ايران على توسيع العلاقات مع الحكومة العراقية.

واضاف: ان ايران ترحب دوما بالسلام والاستقرار في العراق ودوره البناء في العلاقات الاقليمية، وتحترم ارادة الشعب العراقي في اتخاذ القرارات السياسية.

من جانبه اشار عبدالمهدي خلال اللقاء الى المشتركات الكثيرة جدا بين ايران والعراق في مختلف المجالات، واعتبرها رصيدا كبيرا للمزيد من التقارب بين شعبي وحكومتي البلدين.

تابعنا

امير عبداللهيان: ايران ترحب دوما بالسلام والاستقرار في العراق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا