إمام مسجد في كابول يروي قصة وفاة أسرة بأكملها بسبب الفقر والجوع

كشف الشيخ محمد علي بامياني، إمام مسجد في غرب كابول، عن وفاة عدد من الأطفال في منازل في بلدة إتفاق التي يسكنها الهزارة بغرب كابول.
إمام مسجد في كابول يروي قصة وفاة أسرة بأكملها بسبب الفقر والجوع

موقع تابناك الإخباري_وقال الشيخ بامياني إن "هؤلاء الأطفال ماتوا جميعًا في ليلة واحدة. بطريقة لم يتمكنوا حتى من مد أرجلهم من الجوع".

ووفقا له، فإن أكبر هؤلاء الأطفال يبلغ من العمر ثماني سنوات وأصغرهم يبلغ من العمر حوالي عام ونصف.

وأضاف: "هؤلاء الأطفال كانوا قد فقدوا والديهم حديثا. والد هؤلاء الأطفال كان مصابا بالشلل ولديه ورم في رأسه. وهو لم يستطع علاج نفسه بسبب الفقر وتوفي في الأشهر الأخيرة".

ويقول إمام المسجد إن والدة هؤلاء الأطفال كانت تعاني هي الأخرى من أمراض القلب وماتت بعد وفاة زوجها بسبب القلق والحزن".

وبعد فقدهم أهلهم، أصبح هؤلاء الأطفال أيتامًا ودون دخل لكن الطعام كان كيصلهم أحيانا بمساعدة بععض السكان المحليين. وبحسب الشيخ بامياني، عندما أراد صاحب المنزل دعوة الأطفال لتناول شاي الصباح، وجدهم جميعًا قد ماتوا. وأضاف أن الأطفال ليس لديهم أقارب أو أسرة قريبة وأن السكان المحليين أقاموا جنازاتهم.

تابعنا

إمام مسجد في كابول يروي قصة وفاة أسرة بأكملها بسبب الفقر والجوع

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا