ما بين دمعة الحزن ودمعة الفرح.. بائعة الكبة كتبت قصة نجاحها

تجذبك رائحة الكبة في الطريق الى القيمرية في دمشق القديمة، وحين تقودك خطاك الى المكان يطالعك مطبخ صغير لسيدة تعجن كبتها بابتسامة غامرة.
ما بين دمعة الحزن ودمعة الفرح.. بائعة الكبة كتبت قصة نجاحها

السيدة التي تركت بيتها بسبب الحرب لم تثنها الظروف عن إنجاز مشروعها الصغير بتشجيع من المقربين لتعيل ابناءها.

وعلى نار هادئة، تفرش أم احمد اقراص الكبة وتروي حكايتها لتابناك. تقول السيدة السورية انها كانت تعد الكبة مثل كل ربات البيوت "ولكني اتقتنتها حين صارت عملي و مصدر رزقي".

وتشرح: "في البداية كنت افرش بسطتي ولكن لا يأتي احد ... كنت ابكي لان عملي نظيف وما اطعمه لاولادي أطعمه للناس، وكنت اتمنى ان يتذوق الناس عملي بدون ان يدفعوا مقابل ذلك، كنت اقدم اقراص الكبة ضيافة للعابرين في الطريق، ومع الوقت بدأت اعمل".

وتروي ام احمد ان اليوم الثاني لعيد الفطر كان نقطة التحول في عملها وحياتها: "يومها كان عدد الزبائن كبيرا واشتروا كل شيء حتى انهم دخلوا إلى المطبخ ليسألوا اذا كان لدي المزيد". "ونزلت دمعة الفرح تقول ام أحمد، وتضيف أحسست ان الله سبحانه وقف بجانبي لانجح".

تابعنا

ما بين دمعة الحزن ودمعة الفرح.. بائعة الكبة كتبت قصة نجاحها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا