استعدادات لإحياء يوم مقارعة الإستكبار العالمي.. امريكا هي رأس الإرهاب في العالم

يحيي الإيرانيون وأحرار العالم يوم غد في الثالث عشر من شهر أبان (الشهر الثامن في السنة الايرانية)، يوم الإستكبار العالمي.
استعدادات لإحياء يوم مقارعة الإستكبار العالمي.. امريكا هي رأس الإرهاب في العالم

موقع تابناك الإخباري_وتعني مناهضة الاستكبار بالدرجة الأولى عدم الرضوخ لهذا التعسف والجور، وتعني أن شعباً لا يخضع لتدخلات القوى المستكبرة ولا الشخص المستكبر ولا الحكومة المستكبرة، وما تريد أن تفرضه عليه.

وفي يوم مقارعة الإستكبار، يؤكد الإيرانيون وأحرار العالم أن الولايات المتحدة هي رأس الإرهاب في العالم، وهو تقف وراء الإغتيالات التي حصلت في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية. وفي هذا اليوم الذي تخرج فيه تظاهرات مليونية في إيران، تؤكد على ان الولايات المتحدة دولة مدعية لحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب في العالم، ويسعى المشاركون إلى فضح زيف تلك الإدعاءات.

ويؤكد الإمام السيد علي الخامنئي، أن الاستكبار هو علة مشاكل الأمة، فالعالم العالم الإسلامي اليوم مبتلًى، "ولكم أن تنظروا إلى أوضاع البلدان الإسلامية في منطقتنا بدءًا من باكستان وأفغانستان إلى سورية ولبنان وفلسطين، ومن اليمن إلى ليبيا، فإن هذه البلدان الإسلامية الواقعة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، تعاني الكثير من فقدان الأمن، واقتتال الأخوة، وسيطرة التيارات البعيدة عن الله. ومن وراء كل ذلك تعاني من الدسائس الاستكبارية للقوى العظمى وعلى رأسهم أمريكا، التي تتدخّل في القضايا حمايةً لمصالحها، ويفعلون ما يحلو لهم نزولًا عند شهواتهم وغضبهم، فيقتلون الأبرياء، ويدعمون المجموعات الإرهابية".

ويشدد الإمام الخامنئي على أن الاستكبار هو العدو، والولايات المتحدة تمثل الإستكبار العالمي، وكذلك أتباعها من الأنظمة الرجعية والعملاء وضعاف النفوس وأمثالهم.

وشكلت انتصار الثورة الإسلامية في إيران صفعة لوجه الاستكبار، فقد أربكت الإستكبار، وسلبت منهم في أوائل الأمر وإلى مدة من الزمن قوة التحليل. فالعدو ليس خيالياً أو وهمياً بل هو نظام الإستكبار، والقوى الاستكبارية التي تقوم حياتها على أساس فرض السيطرة على الآخرين، والتدخل في شؤون الآخرين، والإستيلاء على المصادر المالية والحيوية للآخرين؛ هؤلاء يمثلون الاستكبار، أو بعبارة أخرى، زعماء نظام الهيمنة.

وبالتالي، يؤكد الإمام الخميني، أن "الجهاد هو السبيل الأمثل للوقوف بوجه مخططات الاستكبار في المنطقة الإسلامية، وهو يمثل اليوم أحد أكبر أصناف الجهاد، ويجب علينا أولاً معرفة هذه المخططات، ومعرفة نوايا العدوّ، والوقوف على ما يريد العدوّ أداءه، ثم نخطط لمواجهة أهدافه، ولا يقتصر ذلك على حالة الدفاع والانفعال، بل يشمل الجهاد والدفاع والهجوم، فقد يتطلب الأمر أن يتموضع الإنسان في المواضع الدفاعية، وقد يستلزم الأمر أن يصبح في المواقع الهجومية، والهدف في كلتا الحالتين عبارة عن مواجهة برامج الاستكبار الذي يشكل العدوّ الرئيسي اللدود في هذه المنطقة، وفي جميع الأقطار الإسلامية، لا سيما في منطقة غرب آسيا."

 

         

تابعنا

استعدادات لإحياء يوم مقارعة الإستكبار العالمي.. امريكا هي رأس الإرهاب في العالم

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا