الرئيس السابق للموساد يحذر من شن هجوم على ايران

يذكر ان يوفار اشتاينيتز وزير المالية الصهيوني، وموشة يعالون وزير الخارجية، وايلي يشاي وزير الامن الداخلي، ودان مريدور وزير الطاقة النووية وبني بيغين الوزير المستشار، اعلنوا عن معارضتهم لأي اجراء عسكري ضد ايران.
شبکة تابناک الأخبارية: حذر الرئيس السابق للاستخبارات الصهيونية (الموساد) من أي مغامرة للكيان الصهيوني ضد إيران.

ویذکر ان افرايم هاليفي قال في مقابلة مع صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية ان اي مغامرة ضد ايران قد تؤثر على المنطقة لمئة سنة مقبلة.

واضاف، أن اي هجوم على ايران سيؤثر ليس فقط على الكيان الصهيوني فحسب وانما سيؤثر على المنطقة بأسرها لمئة سنة مقبلة.

وتابع هاليفي، أن ايران كتهديد خارجي للكيان الصهيوني، تفصلها عن الكيان الصهيوني مسافة بعيدة، ولا تعتبر خطرا فوريا.

وتأتي هذه التصريحات عقب تقارير افادت ان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني وايهود باراك وزير الحرب، بصدد التمهيد لشن هجوم على المنشآت النووية الايرانية.

يذكر ان يوفار اشتاينيتز وزير المالية الصهيوني، وموشة يعالون وزير الخارجية، وايلي يشاي وزير الامن الداخلي، ودان مريدور وزير الطاقة النووية وبني بيغين الوزير المستشار، اعلنوا عن معارضتهم لأي اجراء عسكري ضد ايران.

تابعنا

الرئيس السابق للموساد يحذر من شن هجوم على ايران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا