مقتل طفلة برصاص الشرطة يزكي الصراع الانفصالي في باميندا

أغلقت المدارس وتوقف النشاط الاقتصادي في باميندا بعد أن فتحت الشرطة النار مما أسفر عن مقتل فتاة بعمر ثماني سنوات. وخرج عدة مئات من السكان الغاضبين إلى الشوارع للاحتجاج على مقتل الطفلة، فيما شن انفصاليون مسلحون هجمات على القوات الحكومية، مطالبين الجيش بمغادرة باميندا.

موقع تابناك الإخباري_وركض المتظاهرون بذعر بينما أطلقت القوات الكاميرونية النار في الهواء لوقف الاحتجاجات يوم السبت في شوارع باميندا، عاصمة المنطقة الشمالية الغربية المضطربة الناطقة باللغة الإنجليزية في الكاميرون.

وفق بيان وقعه رئيس شرطة الكاميرون، مارتن مبارغا نجويل، كانت الشرطة تحاول شل حركة سيارة مشبوهة "فأصابت رصاصة بالخطأ تاتاو براندي البالغة من العمر 8 سنوات وقتلتها".

وسار المدنيون حاملين جسد الفتاة مطالبين بالعدالة. وقال بيان الشرطة إن مقاتلين انفصاليين تسللوا إلى تحركات المدنيين المحتجين.

يقاتل الانفصاليون منذ عام 2017 لإنشاء دولة منفصلة تتحدث الإنجليزية في الدولة ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية. يشكو الانفصاليون من التهميش والتمييز من قبل الأغلبية الناطقة بالفرنسية.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال أدى إلى نزوح أكثر من 500 ألف شخص وقتل أكثر من 3000 مدني.

تابعنا

مقتل طفلة برصاص الشرطة يزكي الصراع الانفصالي في باميندا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا