تعاون صيني - أفريقي في ظل جائحة كورونا ومشاريع مشتركة تمضي قدما

قال مدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الصينية وو بنغ، أمس الجمعة، إن التعاون الصيني- الأفريقي أظهر مرونته وسط تفشي جائحة كوفيد-19، حيث تواصل العديد من المشاريع المشتركة المضي قدما.

موقع تابناك الإخباري_وأوضح وو بنغ، أن أكثر من 1100 مشروع مشترك بين الصين وأفريقيا ظلت مستمرة، وما زال قرابة 100 ألف فني وعامل صيني في وظائفهم.

وجاءت تصريحات وو في مؤتمر صحفي بمناسبة صدور كتاب أبيض بعنوان "الصين وأفريقيا في العصر الجديد: شراكة متساوية".

ومنذ عام 2000، ومع إطلاق منتدى التعاون الصيني-الأفريقي، استغلت الشركات الصينية صناديق مختلفة لمساعدة الدول الأفريقية في المزيد من مشاريع البنية التحتية، بما فيها بناء وتحديث أكثر من 10 آلاف كيلومتر من السكك الحديدية وحوالي 100 ألف كيلومتر من الطرق العامة، وفقا للكتاب الأبيض.

وأضاف وو أن العديد من مشاريع البنية التحتية المشتركة تمكنت أيضا من مواصلة عملها حتى في ظل تفشي الجائحة، بما في ذلك سكة حديد مومباسا-نيروبي وسكة حديد أديس أبابا-جيبوتي.

وأشار وو إلى أنه في الواقع، لجأ المزيد من الناس إلى سكتي الحديد المذكورتين بسبب تعطل النقل على الطرق جراء تفشي الجائحة.

تابعنا

تعاون صيني - أفريقي في ظل جائحة كورونا ومشاريع مشتركة تمضي قدما

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا