حي القيمرية... طراز معماري قديم ومُستقطب للدمشقيين والزوار

لا يزال حي القيمرية في سوريا أو ما يطلق عليه أم الحارات، يستقطب الدمشقيين وزوارهم للتمتع بطرازه المعماري القديم والتسوق بمعروضاته التراثية وتناول رغيف المشروح الساخن وصحن الفول والفتة الشعبية.

وفقا لما أفادته تابناك_يعتبر حي "القيمرية" قلب دمشق القديمة، إذ أن أغلب بيوته مازالت تتباهى بطرازها الفريد المميز للبيوت الدمشقية التي تفردت بحديقتها وإيوانها ونوافذ الزجاج المعشق، واليوم تحول معظم هذه البيوت إلى فنادق ومطاعم ومحال للتراثيات وصالات ومعارض فنية.

ويحد حي القيمرية من الشرق حي باب توما ومن الغرب الجامع الأموي الكبير بدءاً من منطقة النوفرة حيث يقع أشهر مقاهي دمشق التاريخية، أما من الشمال فيحدها حارة الجورة ومن الجنوب شارع مدحت باشا بين الكنيسة المريمية وسوق الخياطين ويتصل الحي بباب توما عبر زقاق حمام البكري.

وتتنوع المعالم الأثرية لحي القيمرية، فيمنها باب جيرون أحد أبواب معبد جوبيتر الدمشقي العائد للحقبة الوثنية من العهد الروماني، المسجد الأموي الكبير، الكنيسة المريمية، مكتب عنبر، قصر أسعد باشا العظم، حمام البكري، حمام نور الدين الشهيد، حمام النوفرة، قهوة النوفرة، سوق القباقبية وسوق البزورية وسوق الصاغة، خانات أسعد باشا والسفرجلاني والصدرانية.

تابعنا

حي القيمرية... طراز معماري قديم ومُستقطب للدمشقيين والزوار

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا