عرس جماعي في صنعاء لأكثر من 3000 مواطن تحت رعاية الهيئة العامة للزكاة

أقامت الهيئة العامة للزكاة في العاصمة صنعاء اليوم أكبر مراسم زواج حيث حضنت أكثر من 3000 الاف عريس من مختلف المحافظات اليمنية.
عرس جماعي في صنعاء لأكثر من 3000 مواطن تحت رعاية الهيئة العامة للزكاة

وفقا لما أفادته تابناك_العُرسُ الجماعي الأكبر في تاريخ اليمن، واحدٌ من ثمار الهيئة العامة للزكاة ومحطة من محطات الانتصار افي الحرب الناعمة، فرحة العرس شاركها السيد عبد الملك الحوثي والشعبُ والمسؤولون.

وقد عمدت هيئة الزكاة الى الفقراء والمحتاجين من بينهم جرحى وأسرى محررين، وعددهم ثلاثة ألاف و600 شاب من مختلف المحافظات اليمنية لإدخالهم العش الزوجي، في أكبر حفل توديع عزوبية تشهده اليمن، وعلى شرفه يحضرُ السيد عبد الملك مباركاً تزكية النفوس، ومزكّياً دورَ الهيئة العامة للزكاة، ومؤكّداً أن العرس الجماعي أحد محطات الصمود اليمانية.

وقد لفت مفتي الديار اليمنية في كلمته إلى تخفيض المهور وتيسير الزواج مباركاً دور هيئة الزكاة وداعياً الى دعم واسناد مشاريعها.

المهرجان هنا هو الثاني للعرس الجماعي الذي تقيمه الهيئة العامة للزكاة، الى جانب عشرات المشاريع المستدامة التنموية تقيمها الزكاة في العاصمة والمحافظات.

تابعنا

عرس جماعي في صنعاء لأكثر من 3000 مواطن تحت رعاية الهيئة العامة للزكاة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا