تخت روانجي: الممتلكات الثقافية للدول لا تخضع للتدابير القسرية أحادية الجانب

ذكّر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي بالحفريات غير القانونية للكيان الصهيوني اسفل المسجد الأقصى، محذرا إن استمرار هذه العملية سيؤدي إلى تدمير المسجد الأقصى وتهديد السلام والامن العالميين.

قال سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي: ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الممتلكات الثقافية للدول، تعد تراثًا مشتركًا للإنسانية، فلا يمكن أن تكون خاضعة للتدابير القسرية أحادية الجانب او باقي الإجراءات التنفيذية.

وفي اجتماع المصادقة على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعادة أو رد الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية، اضاف تخت روانجي: ان اتفاقية اليونسكو عام 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد غير المشروع وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية، لا تضفي الشرعية على نقل الممتلكات الثقافية للدول، ولا تعفي الدول الأعضاء في هذه الاتفاقية من الالتزام بإعادة الممتلكات الثقافية المسروقة أو المنقولة بشكل غير قانوني قبل دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ.

وتمت المصادقة على قرار إعادة أو رد الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية، بالإجماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين 6 ديسمبر بالتوقيت المحلي.

وشارك في التصويت 100 دولة، من بينها الجمهورية الإسلامية الإيران. ومن سلبيات هذا القرار عدم سريانه بأثر رجعي. والأثر الرجعي هو أن يسري القانون على الوقائع والتصرفات التي تمت في الماضي.

وطالب تخت روانجي بتحديث هذه الاتفاقية في ضوء التطورات وعمليات النقل اللاإنسانية وغير الأخلاقية وغير المشروعة للممتلكات الثقافية لبعض البلدان الأصلية في الفترة التي كانت خاضعة للاستعمار الأجنبي أو التأثير السياسي الاجنبي او لم يكن حكامها على دراية بالقيمة الثقافية لآثارهم التاريخية.

واقترح تشكيل مجموعة عمل تتمثل مهمتها الرئيسية في وضع خطة عمل مشتركة لإعادة الممتلكات الثقافية الى بلدانها الاصلية، مضيفا: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى أن الممتلكات الثقافية للدول، تعد تراثًا مشتركًا للإنسانية، فلا يمكن أن تكون خاضعة للتدابير القسرية أحادية الجانب او باقي الإجراءات التنفيذية.

كما ذكّر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي بالحفريات غير القانونية للكيان الصهيوني اسفل المسجد الأقصى، محذرا إن استمرار هذه العملية سيؤدي إلى تدمير المسجد الأقصى وتهديد السلام والامن العالميين.

وتحث اتفاقية اليونسكو عام 1970 المعنية بوسائل حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة الدول الأطراف على اتخاذ تدابير لحظر ومنع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وتوفر إطاراً مشتركاً للدول الأطراف بشأن التدابير التي يتعين اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل الممتلكات الثقافية.

وتولي الاتفاقية أهمية محورية لمسألة إعادة الممتلكات الثقافية وردها، ولا تقتصر رسالتها على صون هوية الشعوب والإبقاء على تاريخها، بل يقع على عاتقها أيضاً وبشكل أساسي مسؤولية حماية هذه الهوية والذود عنها، والارتقاء بالمجتمعات السلمية التي تكفل في نهاية المطاف تعزيز روح التضامن وتوطيدها.

وقامت 140 دولة حتى اليوم بالتصديق على اتفاقية 1970.

تابعنا

تخت روانجي: الممتلكات الثقافية للدول لا تخضع للتدابير القسرية أحادية الجانب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا