الرئيسُ السوري:

الشهيدان سليماني والمهندس مثلا الركيزة الاساس في مواجهة الأعداء

ان الشهيد قاسم سليماني كان يفعل ما يقول، وان الأعداء فهموا خطورة الشهيد سليماني على مشاريعهم الإجرامية.
الشهيدان سليماني والمهندس مثلا الركيزة الاساس في مواجهة الأعداء

أكد الرئيسُ السوري بشار الأسد أنّ الشهيدين سليماني والمهندس كانا يمثلان الركيزةَ الاساسَ في مواجهةِ الأعداء مشيراً إلى اَنّ الأعداءَ فهموا خطورةَ الشهيد سليماني على مشاريعِهم الإجرامية.

وفي كلمةٍ ألقتها المستشارةُ السياسية والإعلامية بثينة شعبان في مراسمِ إحياءِ الذكرى الثانيةِ لإستشهادِ قادة النصر شدد الرئيس الأسد على أنّ الشهيدَ قاسم سليماني كان يشكل خطراً على مصالحِ واشنطن وحلفائِها في المنطقة وأنه عمل على تقويضِ أسسِ استراتيجيةِ الولاياتِ المتحدة المتمثلة بالفرقةِ والفتنة مشيراً إلى اَنّ الشهيدَ قاسم سليماني عمل على غرسِ روحِ التضحية والفداءِ من أجلِ الأوطانِ والإنسان.

واضاف الرئيس الاسد في كلمته، ان الشهيد قاسم سليماني كان يفعل ما يقول، وان الأعداء فهموا خطورة الشهيد سليماني على مشاريعهم الإجرامية.

وقال الرئيس السوري: ان الشهيدين سليماني والمهندس يمثلان الركيزة الاساس في مواجهة الأعداء.

تابعنا

الرئيسُ السوري:

الشهيدان سليماني والمهندس مثلا الركيزة الاساس في مواجهة الأعداء

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا