الإنسحاب من الإتفاق النووي وإغتيال الشهيد سليماني.. وحقيقة دور نتنياهو

الإنسحاب من الإتفاق النووي وإغتيال الشهيد سليماني.. وحقيقة دور نتنياهو

أجرت "القناة الـ12" بالتلفزيون "الاسرائيلي"، مقابلة مع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، شن فيها هجوما لاذعا على خلفه بنيامين نتنياهو، وهو هجوم كان شبيها، من بعض النوحي، بالهجوم الذي شنه الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب على نتنياهو.

اولمرت سخر من نتنياهو ومن زعماء الكيان الاسرائيلي الحاليين، الذين يهددون بشن هجوم على ايران، قائلا:"ليس لدى إسرائيل أي عملية شاملة تدمر كل شيء وتقضي على كل شيء. هذا كلام فارغ، وحين يقال هذا فهو تبجح لا طائل منه ولا يدل على قوة بل على ضعف".
وحمل اولمرت نتنياهو مسؤولية القرار الذي اتخذه ترامب والمتمثل بالانسحاب من الاتفاق النووي، حيث يقول ان:"انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق كان أمرا خطيرا ومضرا وتسبب بضرر فظيع لأمن إسرائيل، وقد حدث بنسبة كبيرة على يد بنيامين نتنياهو".
الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، شن قبل ايام، هجوما على نتنياهو، واتهمه بانه اراد محاربة ايران بآخر جندي امريكي، ملحما بذلك بدور نتنياهو في توريطه بجريمة اغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني، رغم انه حاول تجنب الاشارة الى القرار الذي اتخذه بالانسحاب من الاتفاق النووي.
هناك من يتساءل، ما الذي حدث حتى يتم تحميل نتنياهو مسؤولية القرار الذي اتخذه ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، وكذلك جريمة اغتيال الشهيد القائد سليماني؟!، وهل حقا ان نتنياهو كان يمتلك كل تلك القدرة والنفوذ، ليؤثر على امريكا، لتتخذ قرارين من اخطر القرارات التي تمس بالصميم المصالح الامريكية ؟!.
ليس هناك من ينكر دور نتنياهو في التلاعب بالارعن ترامب، عبر صهره جاريد كوشنير،ولكن من الخطأ تحميل نتنياهو بالكامل مسؤولية القرارين، كما حاول اولمرت وترامب، لذلك لابد من البحث عن السبب الحقيقي الذي دفع الرجلين لتحميل نتنياهو مسؤولية القرارين، ويبدو ان السبب الابرز، كان نتائج القرارين وتداعياتهما، التي جاءت على عكس ما كانت تتوقعه الدولة العميقة في امريكا، وكذلك الصهيونية العالمية، فايران تمكنت من حرمان امريكا والصهيونية العالمية، من الحصول على اي نتائج "ايجابية" لاخطر قرارين تم اتخذاهما من قبل امريكا، الاول الانسحاب من الاتفاق النووي، عبر الرد بتقليص التزماتها في الاتفاق النووي، وهو ما لم تتوقعه امريكا والصهيونية العالمية، وعبر افشال سياسة الضغوط القصوى. والثاني، عبر دك قاعدة عين الاسد الامريكية في العراق بالصواريح، وحرق الهيبة المزيفة لامريكا في العالم، وكذلك عبر تعزيز محور المقاومة، الذي بات اكثر اصرارا على طرد القوات الامريكية ليس من العراق فحسب بل من المنطقة برمتها.

مصدر:نقلاً عن العالم 

تابعنا

الإنسحاب من الإتفاق النووي وإغتيال الشهيد سليماني.. وحقيقة دور نتنياهو

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا