لبنان يؤكد جهوزيته للانتخابات النيابية المقبلة

أكّد وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسّام مولوي جهوزية وزارة الداخليّة للانتخابات النيابيّة المقبلة وقيامها بالتحضير والمتابعة المستمرّة لتأمين الأمور اللوجستية، وقال إنّه يواصل العمل لضبط المخدرات وملاحقة شبكات تهريبها، مؤكدًا نحن نتابع ونكافح هذه الآفة وسننجح.
لبنان يؤكد جهوزيته للانتخابات النيابية المقبلة

ونقل مصدر ان كلام الوزير مولوي جاء بعد زيارته قصر بعبدا ,حيث استقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واطلع منه على عمل وزارة الداخلية لجهة مكافحة تهريب المخدرات والاستعدادات للإنتخابات النيابيّة المقبلة، فضلًا عن مساعدة المواطنين الذين حاصرتهم الثلوج في الساعات الأخيرة.

وأوضح مولوي نحن دائمًا جاهزون ونقوم بالتحضير لهذه الانتخابات، ومتابعة كلّ الأمور اللوجستية بدءًا من إعداد اللوائح إلى غيرها من المواضيع التي نتابعها يوميًّا.

 

وحول تطوّرات تأثير العاصفة الثلجيّة، قال مولوي لقد حاصرت الثلوج بالأمس عددًا كبيرًا من السيارات في المناطق الجبلية، وقد عملنا مع الأجهزة الأمنية والدفاع المدني على انقاذ ركابها واغاثتهم وتأمين ما يحتاجون اليه.

ودعا مولوي المواطنين التنبه في الأيام المقبلة لصعوبة سلوك الطرق الجبليّة.

مصدر : موقع المنار

تابعنا

لبنان يؤكد جهوزيته للانتخابات النيابية المقبلة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا