إضراب للممرضات في سيدني احتجاجاً على ظروف العمل في ظل جائحة كوفيد

توقفت آلاف الممرضات عن العمل في سيدني، احتجاجاً على النقص في أعداد العاملين الصحيين والضغوط المرتبطة بفيروس كورونا.

توقفت آلاف الممرضات عن العمل في سيدني، احتجاجاً على النقص في أعداد العاملين الصحيين والضغوط المرتبطة بفيروس كورونا.

وسارت آلاف العاملات في هذا القطاع في تظاهرة نحو مقر برلمان الولاية لرفع الصوت عالياً ضد ظروف عمل يقولون إنها "لا تطاق".

ورددت الممرضات وهن يرتدين الكمامات الواقية هتافات، معربات عن غضبهن من النقص المستمر في أسرّة المستشفيات والمعدات الطبية، بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة الناجمة عن هذه الأزمة الصحية التي طال أمدها.

كما رفعت بعضهن لافتات كتب عليها "عبارة شكراً لا تدفع الإيجار"، ووجهن انتقاداتهن إلى القادة السياسيين الذين يتهمونهم بتجاهل محنتهن.

ومنذ عامين تعمل الطواقم الطبية الأسترالية في ظل قواعد كوفيد الصارمة مع محاولة إنجاز المهام اليومية التي تشمل إطلاق برنامج تطعيم غير مسبوق ضد كورونا.

وشهدت أستراليا في الأشهر الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في الإصابات واكتظاظاً في المستشفيات، ما استنزف الأطباء والممرضات والممرضين، الذين واجهوا الإنهاك وخطر الإصابة بالفيروس.

المصدر:يونيوز

تابعنا

إضراب للممرضات في سيدني احتجاجاً على ظروف العمل في ظل جائحة كوفيد

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا