كتيبة الانبار لمناصرة ثوار سوريا تقتل المدنيين الشيعة

وتحاول القاعدة والتيار السلفي في العالم العربي بشكل عام أن يربطوا اسم الشيعة بدعم بشار الاسد في سوريا حتى يبيحون لانفسهم استهدافهم وقتلهم ويعتقد بعض المحللين أن كتيبة الأنبار هي نفسها التي ارتكبت مجزرة النخيب التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الابرياء من أهالي كربلاء.
شبکة تابناک الأخبارية: كشفت مواقع تابعة لتنظيم القاعدة عن تشكيل كتيبة من أهل الرمادي لمساعدة الثوار في سوريا وذكرت تلك المواقع ان الكتيبة قامت بقتل عدداً من العراقيين قالت بانهم يتبعون جيش المهدي التابع للتيار الصدري.

ونقل مراسل الجوار أن شبكة القاعدة قامت بانزال تسجيل يظهر هذه الكتيبة وهي تنفذ عملية قتل بالعراقيين ويحتوي التسجيل على: - الاعلان عن انشاء هذه الكتيبة. - تصوير لتفجيرين يستهدفان حافلتين.

وقد صرح الناطق باسم هذه الكتيبة أن الحافلتين تابعتان لجيش المهدي وكانتا متجهتان لسورية.

وتحاول القاعدة والتيار السلفي في العالم العربي بشكل عام أن يربطوا اسم الشيعة بدعم بشار الاسد في سوريا حتى يبيحون لانفسهم استهدافهم وقتلهم ويعتقد بعض المحللين أن كتيبة الأنبار هي نفسها التي ارتكبت مجزرة النخيب التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الابرياء من أهالي كربلاء.

تابعنا

كتيبة الانبار لمناصرة ثوار سوريا تقتل المدنيين الشيعة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا