الجهاد الاسلامي: الاعتداء على الشيخ خضر عدنان جريمة تستهدف المقاومة بالضفة

الجهاد الاسلامي: الاعتداء على الشيخ خضر عدنان جريمة تستهدف المقاومة بالضفة

قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، احمد المدلل، ان جريمة استهداف الاسير المحرر الشيخ خضر عدنان، لا يمكن ان تمر مرور الكرام، مشيرًا الى أن هذه الجريمة استهدفت المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وإسكات صوت الحق والمقاومة التي يتزعمها الشيخ عدنان.

وأضاف المدلل في تصريحات لوكالة يونيوز، أننا واثقون بأن هذه الجريمة لن تكسر إرادة الشيخ خضر عدنان ولن توقف المقاومة في الضفة الغربية بالعكس تمامًا، هي ستزيد الشيخ عدنان والمقاومة هناك اشتعالاً في وجه الاحتلال الصهيوني ونطالب السلطة الفلسطينية بمعاقبة كل من شارك في هذه الجريمة المستنكرة فلسطينيًا.

وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان قد نجا من محاولة اغتيال بعد أن قام مسلح من نابلس يقود سيارة أطلق عليه الرصاص وبالقرب من شقيق الشهيد القائد الشيشاني خلال تواجده في نابلس.

وطالب عدنان الفصائل الوطنية والاسلامية في مدنية نابلس ونخبها بضرورة حمايته، مضيفاً: "اذا قضيت شهيدا فلا اريد أن يقول حاولنا، من يريد فليصدر موقف من هذا الرصاص الذي أٌطلق علينا".

تابعنا

الجهاد الاسلامي: الاعتداء على الشيخ خضر عدنان جريمة تستهدف المقاومة بالضفة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا