کیف کان أخلاق العلماء في أیام القدیم؟

وبعد أن قرءا الفاتحة جلسا في جانب ما وطرح المقدس الأردبيلي المسألة نفسها وناقشها مع الشيخ البهائي واستطاع أن يقنع الأخير برأيه بأدلّة محكمة وقويّة.
کیف کان أخلاق العلماء في أیام القدیم؟
شبکة تابناک الأخبارية: نقلوا أن الشيخ البهائي رضوان الله تعالى عليه في زمن مرجعيته وزعامته الشيعة ذهب ذات مرة إلى زيارة العتبات المقدسة في العراق، والتقى بالمقدّس الأردبيلي رضوان الله تعالى عليه ـ وكان حينها من أكبر الشخصيات العلمية ـ في مدينة النجف الأشرف. فتباحثا حول مسألة ما في مجلس كان غاصّاً بالعلماء والشخصيات الدينية.

وبعد مناقشات كثيرة وردّ وإثبات استطاع الشيخ البهائي أن يثبت رأيه ويكسب النقاش. ثم بعد عدة أيام ذهب هذان العالمان الجليلان إلى مقبرة وادي السلام.

وبعد أن قرءا الفاتحة جلسا في جانب ما وطرح المقدس الأردبيلي المسألة نفسها وناقشها مع الشيخ البهائي واستطاع أن يقنع الأخير برأيه بأدلّة محكمة وقويّة.

فقال الشيخ البهائي: هل كنت تعلم بهذه الأدلة في بحثنا ذلك اليوم أم علمت بها بعد ذلك؟ قال الأردبيلي: نعم كنت عالماً بها ذلك اليوم، لكنني لم أطرحها خشية أن يقلل من شأنكم العلمي وتصغر شخصيتكم في عيون الحاضرين وأنتم في مقام الزعامة المطلقة للمذهب.

تابعنا

کیف کان أخلاق العلماء في أیام القدیم؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان