شيرمان: الأمن والاستقرار الإقليمي مفتاح لمستقبل سلمي

أكدت نائب وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان أن الولايات المتحدة والجزائر تتفقان على أن الأمن والاستقرار الإقليمي هو المفتاح لمستقبل سلمي ومزدهر.
شيرمان: الأمن والاستقرار الإقليمي مفتاح لمستقبل سلمي

وقالت شيرمان، عقب لقائها مع الرئيس عبد المجيد تبون، إنها تحادثت معه حول الأزمة الأوكرانية وبعض القضايا الإقليمية المهمة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والجزائر تتفقان على أن الاستقرار الإقليمي هو المفتاح لمستقبل سلمي ومزدهر لمنطقة الساحل بأسرها.

وأضافت إن علاقة الولايات المتحدة بالجزائر واسعة وعميقة، وأن بلادها تتطلع إلى مواصلة تعميق التعاون في خلق مناصب عمل والتنمية الاقتصادية والطاقة النظيفة والأمن ومجالات أخرى.

كما قالت شيرمان إنها ناقشت مع الرئيس تبون خططه لخلق المزيد من فرص العمل وتنويع الاقتصاد الجزائري في قطاعات إستراتيجية، بما في ذلك الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة النظيفة.

وكان الرئيس تبون قد التقى في وقت سابق من اليوم الخميس نائب وزير الخارجية الأمريكي، ويندي شيرمان.

وحضر اللقاء وفقاً لبيان رئاسة الجمهورية، وزير الخارجية رمطان لعمامرة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية عبد العزيز خلف.

المصدر:يونيوز

تابعنا

شيرمان: الأمن والاستقرار الإقليمي مفتاح لمستقبل سلمي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا