الخارجية الروسية: موسكو مستعدة لمواجهة مع الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة إذا لزم الأمر

أعلنت ​وزارة الخارجية الروسية​، اليوم السبت، أن العلاقات بين ​روسيا​ و​الناتو​ وصلت إلى نقطة الصفر، فيما تدرس روسيا حاليا الرد على عقوبات ​الاتحاد الأوروبي​ عليها.
الخارجية الروسية: موسكو مستعدة لمواجهة مع الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة إذا لزم الأمر

وأشارت الخارجية الروسية في بيان، إلى أن "الاتحاد الأوروبي يضع نفسه في زاوية عبر فرض العقوبات علينا، وسيكون من الصعب خروجه منها"، لافتةً إلى أن "موسكو مستعدة لمواجهة قوية مع الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة إذا لزم الأمر".

وأفادت الخارجية بأن "الغرب بفرضه عقوبات علينا يحد من فرصه للخروج من الركود الذي سببته جائحة كورونا"، مضيفةً أنه "لا يمكن الحديث عن أي حوار مع الناتو في ظل إستمراره بتزويد ​أوكرانيا​ بالأسلحة الفتاكة، والرد على العقوبات الغربية لن يكون بالضرورة بالمثل".

ولفتت الى أن العقوبات الغربية ضد روسيا تشكل ضربة للاقتصاد العالمي والأنظمة اللوجستية.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن يوم الخميس 24 شباط/فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة لحماية سكان دونباس شرق اوكرانيا.

المصدر:يونيوز

تابعنا

الخارجية الروسية: موسكو مستعدة لمواجهة مع الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة إذا لزم الأمر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا