أهالي بلدة السنابس يتظاهرون للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في سجون النظام

يواصل البحرانيون تحركاتهم السلمية للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ووفاءً لدماء شهداء ثورة 14 شباط/فبراير.

وخرج البحرانيون في السنابس، مساء أمس الثلاثاء، في مسيرات شعبية جابت الشوارع، حاملين صور الشهداء والمعتقلين، إلى جانب صور قادة المعارضة وعلى رأسهم الشيخ علي سلمان وآية الله الشيخ عيسى قاسم.

يذكر أن قوات درع الجزيرة شنت هجومًا على ساحة اعتصام المعارضة البحرانية في 13 آذار/مارس 2011 أدى إلى إرتقاء عدد من الشهداء، وإصابة أعداد كبيرة من الرّجال والنّساء والأطفال، وحرق خِيَم الاعتصام و سرقة بعض المعدّات وتكسير سيارات المواطنين الموقوفة في محيط ميدان الشهداء، والأهم من ذلك تم هدم وإزالة نصب دوّار اللؤلؤة.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قد دعا في الرابع عشر من شهر آذار/مارس، قوات درع الجزيرة إلى دخول البحرين لمساندة الحكومة ضد مظاهرات المعارضة السلمية، وتشكلت القوات من مدرعات عسكرية سعودية تحمل 1000 جندي سعودي مُساندة بـ 500 رجل شرطة إماراتي، التي قامت بقمع الحراك الشعبيّ السلميّ في البحرين بهدف القضاء على المعارضة.

المصدر:يونيوز

تابعنا

أهالي بلدة السنابس يتظاهرون للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في سجون النظام

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا