العدو مذهول من عملية الخضيرة ومخاوف من حدوث عمليات مشابهة في شهر رمضان

القت عملية ُالخضيرة اثقالاً كبيرةً على كيانِ الاحتلال لاسيما في الجانب الامني، وضاعفت مخاوفَ قياداتِه من احتمالِ حصولِ عملياتٍ مشابهةٍ واكثرَ خطورة.
العدو مذهول من عملية الخضيرة ومخاوف من حدوث عمليات مشابهة في شهر رمضان

وخيمت مشاعر الصدمة والقلق والذعر مما ستحمله الايام المقبلة بالنسبة للصهانية بعد عملية الخضيرة التي هزت امن الاحتلال بالصميم.

اجواء الذهول فرضت نفسها بقوة على التقييم الصهيوني للعملية وسط الاقرار باخفاق اجهزة امن الاحتلال في قراءة خرطية التهديدات، بعد ان انكب التيركز الصهيوني على القدس المحتلة والضفة الغربية، فإذا بالعمليات القاتلة تفاجىء الاحتلال في بئر السبع ومن ثم الخضير،ة وربما يكون الاتي اعظم بحسب تقديرات الخبراء في كيان العدو.

وقالت اوساط الاحتلال ان العملية مثلت ضربة شديدة لقمة النقب التي جمعت وزراء خارجية دول التطبيع مع وزيري خارجية الكيان والولايات المتحدة، وانها فرضت نفسها بقوة على هذه القمة.

ويشار الى ان عنوان قمة النقب كان يهدف الى التركيز على يصفه الاحتلال بالتحدي الايراني، ورسالة اعتراض على نية واشنطن العودة الى الاتفاق النووي مع طهران.

المصدر:يونيوز

تابعنا

العدو مذهول من عملية الخضيرة ومخاوف من حدوث عمليات مشابهة في شهر رمضان

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا