الزلابية والمخارق من أبرز الحلويات الرمضانية الشعبية في تونس

تعتبر الزلابية والمخارق من أبرز الحلويات الرمضانية الشعبية، التي لا تغيب عن موائد التونسيين خلال شهر رمضان الكريم، للزلابية رائحة خاصة يعشقها التونسيون، وتتميّز بها خاصة مدينة باجة، شمال غرب تونس، إذ تعتبر المخارق الباجية أشهر الأنواع وأكثرها طلبا.
الزلابية والمخارق من أبرز الحلويات الرمضانية الشعبية في تونس

لكن الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد تلقى بظلالها على أجواء رمضان، فيما عبر عديد التونسيين عن تذمرهم بسبب ارتفاع الأسعار، فضلا عن نقص كبير في بعض السلع الأساسية مثل الزيت والسميد.

وغابت بعض المواد الأساسية عن طاولات العائلات التونسية مع بداية شهر رمضان المبارك، بسبب موجة ارتفاع الأسعار التي عرفتها الأسواق، رغم محاولات الحكومة التحكم في الأسعار وتثبيتها.

ويقال إن صناعة الزلابيا هي من أصل أندلسي أتى بها الأندلسيون من بلادهم خلال هجرتهم إلى البلاد التونسية وتحديدا في شمال البلاد الغربي وأصبحوا يتفننون في صنعها بمجرد استقرارهم بمدينة مجاز الباب وتستور من ولاية باجة لتصبح فيما بعد خاصية من خاصيات الجهة ومن أفضل أطباق الحلويات التقليدية لدى اغلب العائلات التونسية.

المصدر:يونيوز

تابعنا

الزلابية والمخارق من أبرز الحلويات الرمضانية الشعبية في تونس

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا