طوابير أمام الأفران في مختلف المناطق رغم الوعود بحل أزمة الطحين

تجمع مئات المواطنين اللبنانيين في مختلف المناطق في طوابير طويلة أمام الأفران، بعد أن حذر أصحاب المطاحن والمخابز من أن الحكومة لم تفتح الاعتمادات اللازمة، التي وعدت بها منها فترة طويلة، للخبز المدعوم.

وقال وزير الاقتصاد اللبناني أمين سلام إن الحكومة اللبنانية وافقت على صرف 15 مليون دولار كحل مؤقت لأزمة النقص المتزايد في القمح بالبلاد.

وأضاف ان الحكومة ستصرف 15.3 مليون دولار كائتمان لاستيراد القمح "كحل لمشكلة الخبز المدعوم"، لافتاً إلى أن الحكومة لا تدرس حاليا رفع دعم الخبز وستسعى بدلا من ذلك إلى إبرام اتفاق بقيمة 150 مليون دولار مع البنك الدولي لتحسين الأمن الغذائي.

واثمرت الاتصلات التي اجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الاتفاق على حل مؤقت لازمة الخبز بتأمين سلفة مالية بالتنسيق مع وزارة المالية افساحا في المجال أمام المطاحن لمزاولة عملها اليوم الثلاثاء.

كان وزير الاقتصاد أكد في بيان انه ينتظر من مصرف لبنان صرف الاعتمادات اللازمة لدعم القمح تلبية لحاجات السوق بغيىة تسريع الالية الازمة لدعم الكميات الموجودة وادخال الشحنات الجديدة من القمح الى لبنان.

المصدر:يونيوز

تابعنا

طوابير أمام الأفران في مختلف المناطق رغم الوعود بحل أزمة الطحين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا