ايران تعزي سوريا وتركيا في ضحايا الزلزال الذي ضرب البلدين

ونوه كنعاني بالعلاقات الطيبة والودية التي تجمع بين ايران والبلدين تركيا وسوريا، وحرص الجمهورية الاسلامية على القيام بواجبها الانساني والاخلافي وارسال المساعدات الاغاثية والانسانية الى هذين البلدين الجارين.

عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "ناصر كنعاني"، عن المواساة والتعاطف باسم الجمهورية الاسلامية، الى كل من تركيا وسوريا في ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلدين، فجر اليوم الاثنين وخلف الاف الضحايا بين قتلى ومصابين.

ونوه كنعاني بالعلاقات الطيبة والودية التي تجمع بين ايران والبلدين تركيا وسوريا، وحرص الجمهورية الاسلامية على القيام بواجبها الانساني والاخلافي وارسال المساعدات الاغاثية والانسانية الى هذين البلدين الجارين.

وحول تطبيع العلاقات بين انقره ودمشق، صرح متحدث الخارجية، ان ايران تدعم اي نهج سياسي يهدف الى التقارب بين سوريا وتركيا وترحب به؛ منوها في هذا السياق بـ "المحادثات الجيدة" التي جرت في دمشق وانقره خلال الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية الايراني، وقال "ان هذه المحادثات اندرجت ضمن اكمال الجهود الرامية الى تعزيز الحوار الاقليمي من اجل ارساء السلام والاستقرار في سوريا وفي المنطقة بشكل عام".

تابعنا

ايران تعزي سوريا وتركيا في ضحايا الزلزال الذي ضرب البلدين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا