وكيل وزارة الصناعة والتجارة الافغاني: یجب تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إيران وأفغانستان

وقال عزيزي: ان قیمة التبادل التجاري مع ايران تبلغ ملياران دولار ونرغب زيادة هذا المبلغ لتصل إلى 10 مليارات دولار سنويا نظرا للطاقات المتوفرة لدى كلا البلدين.
قال وکیل وزارة الصناعة والتجارة الأفغاني: ينبغي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وأفغانستان لان هناك العديد من الامكانيات متوفرة لدى البلدين يمكن استثمارها لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما. وقال نور الدين عزيزي، الیوم الثلاثاء، في لقاء مع رجال أعمال ونشطاء اقتصاديين في محافظة سيستان وبلوشستان شرق ايران: نحاول تطوير وزيادة التبادل التجاري مع إيران وجهودنا هي أن تكون لدينا أنشطة اقتصادية مشتركة. وتابع: نحن جيران قريبون وهناک اواصر ومشترکات کبیرة الثقافية واللغوية والدينية ملفتا نرغب في استمرار التبادل التجاري مع إيران عبر بندر عباس وتشابهار. وقال عزيزي: ان قیمة التبادل التجاري مع ايران تبلغ ملياران دولار ونرغب زيادة هذا المبلغ لتصل إلى 10 مليارات دولار سنويا نظرا للطاقات المتوفرة لدى كلا البلدين. وتابع: نحاول لزيادة التجارة مع إيران الإسلامية ونحن عاقدون العزم على تحقيق ذلك.

تابعنا

وكيل وزارة الصناعة والتجارة الافغاني: یجب تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إيران وأفغانستان

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا