امير عبداللهيان يبحث مع لافروف اخر التطورات في روسيا

في المقابل، اشار "لافروف" الى تصريحات رئيس الجمهورية الروسي "فلاديمير بوتين" حول فرض سيادة القانون على كامل الاراضي الروسية، قائلا لنظيره الايراني : روسيا ستجتاز هذه المرحلة.
امير عبداللهيان يبحث مع لافروف اخر التطورات في روسيا
تباحث وزير الخارجية الايراني "حسين امير عبداللهيان"، هاتفيا اليوم السبت، مع نظيره الروسي "سرغي لافروف" حول اخر المستجدات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، والتطورات الراهنة في بعض المناطق الروسية. واكد "امير عبداللهيان"، خلال الاتصال مع "لافروف" اليوم، على سيادة القانون في جميع البلدان، بما في ذلك دولة روسيا الجارة والصديقة، كما عبر عن رفضه لكافة التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول؛ واصفا الظروف الراهنة في روسيا بانها شأن داخلي بامتياز، ومعربا عن يقينه بان الحكومة الروسية قادرة على تجاوز هذه المرحلة. في المقابل، اشار "لافروف" الى تصريحات رئيس الجمهورية الروسي "فلاديمير بوتين" حول فرض سيادة القانون على كامل الاراضي الروسية، قائلا لنظيره الايراني : روسيا ستجتاز هذه المرحلة. كما اعتبر وزير الخارجية الروسي في هذا الاتصال، العلاقات بين موسكو وطهران، رفيعة المستوى، مع تاكيده على متابعة التوافقات الثنائية.

تابعنا

امير عبداللهيان يبحث مع لافروف اخر التطورات في روسيا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا