عمال ميناء برشلونة يرفضون التعامل مع سفن أسلحة متوجهة للكيان الاسرائيلي

وقرروا  في اجتماع لهم عدم السماح بنشاط السفن التي تحتوي على مواد حربية في مينائهم، لغرض وحيد هو حماية السكان المدنيين، بغض النظر عن منطقة تواجدهم بحيث لا يوجد سبب يبرر التضحية بالمدنيين.
عمال ميناء برشلونة يرفضون التعامل مع سفن أسلحة متوجهة للكيان الاسرائيلي

أعلن عمال ميناء برشلونة الإسباني ، رفضهم السماح لأي سفن تحمل الأسلحة بالعمل داخل الميناء، رافضين العنف الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، ومتهمين الأمم المتحدة بالتقاعس عن أداء دورها.

وقال العمال في بيان لجمعيتهم (OEPB)، إن من واجبهم الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدفاع عنه بشدة في الوقت الذي قد نسيته الدول الموقعة على الماجنا كارتا نفسها والتي يتم تجاهلها حاليا وانتهاكها في أوكرانيا أو الأراضي الفلسطينية، اومن بين أماكن أخرى على هذا الكوكب.

عمال ميناء برشلونة يرفضون التعامل مع سفن أسلحة متوجهة للكيان الاسرائيلي

وقرروا  في اجتماع لهم عدم السماح بنشاط السفن التي تحتوي على مواد حربية في مينائهم، لغرض وحيد هو حماية السكان المدنيين، بغض النظر عن منطقة تواجدهم بحيث لا يوجد سبب يبرر التضحية بالمدنيين.

تابعنا

عمال ميناء برشلونة يرفضون التعامل مع سفن أسلحة متوجهة للكيان الاسرائيلي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا