انصار الله : العالم الإسلامي أمام امتحان عسير إزاء إبادة غزة

واكد القيادي في حركة انصار الله : على الدول الإسلامية أن ترفع الصوت عالياً وتحذر من نكبة جديدة، وأن تعلن وقوفها مع غزة، وأن تمنع الكيان الصهيوني من ارتكاب المزيد من المجازر.
انصار الله : العالم الإسلامي أمام امتحان عسير إزاء إبادة غزة

أكد الناطق باسم حركة أنصارالله اليمنية "محمد عبدالسلام" على، أن "العالم الإسلامي اليوم أمام امتحان عسير إزاء ما تتعرض له غزة من إبادة صهيوأمريكية للشهر الثاني على التوالي".

وكتب "عبدالسلام" في منشور له على منصة "اكس" اليوم الأربعاء، أن "الغرب سارع إلى فتح جسر جوي للكيان الصهيوني لإمداده بكل أدوات القتل والإبادة، بينما لا توجد أي نجدة إسلامية لغزة المحاصرة والدامية".

واضاف : لا مبرر لهذا الضعف وهذا العجز لدى المسلمين، وهل يعقل ألا تكون هناك نجدة إسلامية لغزة المحاصرة والدامية؟!

واكد القيادي في حركة انصار الله : على الدول الإسلامية أن ترفع الصوت عالياً وتحذر من نكبة جديدة، وأن تعلن وقوفها مع غزة، وأن تمنع الكيان الصهيوني من ارتكاب المزيد من المجازر.

كما شدد بان، "الكيان الصهيوني سيكون أمام طوفان غضب المسلمين إذا لم يوقف عدوانه الهمجي على غزة"؛ حسب موقع المسيرة الاخباري.

تابعنا

انصار الله : العالم الإسلامي أمام امتحان عسير إزاء إبادة غزة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا