اغتيال الاعلماء النوويين سببه تسريب المعلومات السريه عبر المجامع الدوليه

واضاف الناطق باسم لجنه السياسه الخارجيه والامن القومي ان هذه العمليات ليست لها قيمه بل تندرج في اطار الارهاب الاعمي الذي يمارسها اعداء الثوره الاسلاميه.
شبکة تابناک الأخبارية: وصف الناطق باسم لجنه الامن القومي والسياسيه الخارجيه في مجلس الشوري الاسلامي اغتيال العالم النووي الايراني مصطفي احمدي روشن بانه يدل علي مدي فشل مخططات الاعداء قائلا ان سبب هذه الاغتيالات هو تسريب المعلومات السريه التي قدمتها ايران الي المجامع الدوليه.

واضاف كاظم جلالي الذي كان يتحدث الي المراسلين عقب اغتيال العالم النووي الايراني مصطفي احمدي روشن ان سبب هذا الاغتيالا يكمن في المعلومات التي قدمتها ايران الي المجامع الدوليه حيث تم تسريبها الي الارهابيين والسوال المطروح هو لماذا هذه المجامع تزود اعد اء الجمهوريه الاسلاميه بمعلومات حول علماء ايران النوويين؟

واضاف الناطق باسم لجنه  السياسه الخارجيه والامن القومي ان هذه العمليات ليست لها قيمه بل تندرج في اطار الارهاب الاعمي الذي يمارسها اعداء الثوره الاسلاميه.

واكد ان لجنه الامن القومي ستعقد اجتماعا لدراسه عمليه الاغتيال لاتخاذ التدابيراللازمه في هذا الشان.

تابعنا

اغتيال الاعلماء النوويين سببه تسريب المعلومات السريه عبر المجامع الدوليه

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا