بلينكن: قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق يوقف النار في غزة

حذّر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الإثنين، من أنّ المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة "قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل" إلى اتفاق وإعادة الأسرى الإسرائيليين.
بلينكن: قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق يوقف النار في غزة
بلينكن: قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق يوقف النار في غزة

 

حذّر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الإثنين، من أنّ المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة "قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل" إلى اتفاق وإعادة الأسرى الإسرائيليين.

وفي لقاء مع رئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في "تل أبيب"، أكد بلينكن أنّ "هذه لحظة حاسمة والفرصة الأفضل" من أجل عقد اتفاق، مضيفاً أنّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، "أرسله (إلى المنطقة) من أجل إيصال الاتفاق إلى خواتيمه، لا بل أبعد من ذلك (في إشارة إلى توجه أميركي بإنهاء الحرب، والحديث عن اليوم التالي لها)".

وأضاف بلينكن أنّ واشنطن "تعمل للتأكد من عدم حصول أي تصعيد أو استفزازات أو أعمال يمكن أن تبعد عن إنجاز هذا الاتفاق، أو تؤدي إلى تصعيد الحرب وتوسعها إلى أماكن أخرى".

تابعنا

بلينكن: قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق يوقف النار في غزة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا