الشيخ قاسم: على الحكومة دعم الجيش في التصدي؛ أي اتفاق جديد يعني تبرئة الاحتلال

شدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أنّ "إسرائيل"، يجب أن تنفذ الاتفاق بعدما نفذه لبنان، محذراً من أن أي اتفاق جديد هو تبرئة للاحتلال، وفتح الباب أمام اعتداءات جديدة.
الشيخ قاسم: على الحكومة دعم الجيش في التصدي؛ أي اتفاق جديد يعني تبرئة الاحتلال

قال الشيخ نعيم قاسم، اليوم الجمعة، أن المقاومة هي "قوة للبنان يجب الحفاظ عليها".

وأكد: "أرضنا سنستعيدها بتكاتف الوطن، وهدف المقاومة هو تحرير الوطن،ـ أما هدف العدو فهو الاحتلال"، مضيفاً أن الكل في لبنان مسؤول.

ونفى الشيخ قاسم أن حزب الله يأخذ دور أحد، وطالب من يتهمهم بغير ذلك، بالاقلاع عن اتهاماته.

واعتبر أنّ موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون موقفاً مسؤولاً في "إعطاء الأوامر للجيش بالتصدي للتوغل الإسرائيلي، واصفاً ذلك بأنه أمر يُبنى عليه".

ودعا الشيخ قاسم إلى تعزيز هذه المواقف بالوحدة، مطالباً الحكومة بدراسة خطة "لدعم الجيش من أجل أن يتمكن من التصدي للعدو".

وسأل الشيخ قاسم، إن كان دفاع الجيش اللبناني عن أرضه ومواطنيه بات تُهمَةً؟ كما سأل ما الموقف الأميركي "من قتل العدو للمدنيين وللتدمير المستمر؟ وما الموقف الأميركي من اغتيال العدو لموظف رسمي وغيره من الشهداء المدنيين من دون أي مبرر؟"

كذلك، أكد أن التهويل لن يغير مواقفهم مع المقاومة والصمود، وأنهم ليسوا من دعاة الاستسلام والانهزام ولن يقبلوا ذلك.

وقال: "إسرائيل تستطيع أن تحتل لكنها لن تستطيع الاستمرار في احتلال أرضنا".

وأوضح الشيخ قاسم: "نحن لا نطلب من اللبنانيين دعماً وإنما عدم طعننا في الظهر وعدم خدمة المصلحة الإسرائيلية، والحكومة هي المسؤولة أولاً عن السيادة".

وعلى صعيد الولايات المتحدة، قال إن "أميركا تدعي أنها تتحرك في لبنان على قاعدة معالجة المشكلة، لكنها ليست وسيطاً نزيهاً بل هي الراعية للعدوان وتوسعه".

وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية، تزداد كلما تم الإعلان عن زيارة لمبعوث أميركي وسط استمرار الضغوط، متسائلاً عن موقف الولايات المتحدة من 5000 خرق عدواني على لبنان، والتي تبرر دائماً هذه الاعتداءات.

وفي كلمته بافتتاح معرض "سوق أرضي" في الضاحية الجنوبية لبيروت، أكد الشيخ قاسم أنّ المشاركين في السوق، هم أهل الأرض والعائدون إلى جنوب لبنان والصامدون اليوم على الخطوط الأمامية الذين يحصدون غلات الأرض.

ووصف الشيخ قاسم قاطفي الزيتون على الخطوط الأمامية الحدودية بأنّهم هم السياديون الحقيقيون المتمسكون بأرضهم في بلد واحد مترابط اسمه لبنان.

وقال الشيخ قاسم إن "كل قطعة من لبنان هي جزء من البلد، وصاحب الأرض هو المستقبل، ومن يقاوم يستعيد الأرض ومن يساوم عليها يخسرها".

وأضاف أن من أراد الالتزام بالاتفاقية الطائفية، لا يمكنه اختيار جزء منها وترك أجزاء أخرى، موضحاً أن العنوان الأول هو تحرير الأرض، معتبراً أنّ الأرض نعمة و"يجب أن نكون حماتها، والحفاظ عليها وأحياؤها واجب".

وذكّر الشيخ قاسم أن الجهاد الزراعي والصناعي الذي أطلقه الشهيد السيد حسن نصر الله هدفه عدم الرضوخ للضغوط الخارجية والاتكال على موارد البلاد.

"الجهاد الزراعي والصناعي الذي أطلقه السيد نصر الله هدف إلى عدم الرضوخ للضغوط الخارجية والاتكال على مواردنا."

وأسف الشيخ قاسم لغياب الدولة عن دعم القطاع الزراعي، مؤكداً ضرورة تهيئة أساليب الدعم لتحسين الإنتاج كما تفعل مؤسسة "جهاد البناء". ورأى أن المطلوب إيجاد التسويق المناسب حتى نخفف الحلقات بين المزارع والمشتري.

تابعنا

الشيخ قاسم: على الحكومة دعم الجيش في التصدي؛ أي اتفاق جديد يعني تبرئة الاحتلال

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا