السفير الإيراني في بغداد : قوى المقاومة حرّة بقرار حصر السلاح لكنها متخوفة من التبعات

اعتبر السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم ال مصدق، ان قرار حصر السلاح يعود لقوى المقاومة التي أصبحت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها؛ لافتا في الوقت نفسه الى وجود مخاوف لدى هذه الفصائل من تبعات الخطوة.
السفير الإيراني في بغداد : قوى المقاومة حرّة بقرار حصر السلاح لكنها متخوفة من التبعات

واوضح السفير ال صادق في تصريح لقناة دجلة العراقية، ان قوى المقاومة وصلت إلى مرحلة يمكنها فيها اتخاذ قرارات مستقلة بشأن حصر السلاح، الا انها لديها ملاحظات ومخاوف من عواقب

واعتبر، أن وصف المقاومة بأنها "جماعات وكيلة لإيران" إهانة لتاريخها وتضحياتها، وأكد أن دعم إيران لهذه الفصائل خلال الحرب ضد "داعش" لا يعني التحدث أو التصرف نيابة عنها؛ مبينا ان هذه القوى بلغت مرحلة من النضج والتطور تمكنها من اتخاذ قرارات مستقلة.

وأكد السفير الإيراني في بغداد، كذلك، بأن "طهران تحترم قرارات الحكومة العراقية وستتفاعل بشكل إيجابي مع كل ما يحمي حقوق المقاومة وسيادة الحكومة".

وفيما يتعلق بدعم النظام العراقي الحالي، أكد الصادق : إيران مستعدة لدعم النظام السياسي العراقي ضد الانهيار إذا طُلب منها ذلك رسميًا، تربطنا علاقات ودية مع جميع الأحزاب السياسية، وقد أظهرت الانتخابات في هذا البلد وعي الشعب.

وحول العلاقات مع إقليم كردستان العراق، صرح : ان هذه العلاقات جيدة، وزياراتنا مستمرة، كان موقف إقليم كردستان العراق من حرب الأيام الاثني عشر مشرفًا.

وحول أصول إيران في البنوك العراقية، اوضح السفير ال صادق بان "لدينا أصول في البنوك العراقية لا يمكننا سحبها؛ في حكومة السوداني أصبح بإمكاننا الوصول إلى جزء كبير من أصولنا التي لم نتمكن من سحبها سابقًا".

وبشأن الولاية الثانية لرئيس الوزراء العراقی محمى شیاع السوداني، قال : القرار في هذا الشأن يعود إلى العراقيين أنفسهم، نحن ندعم الاتفاق على هيكل الحكومة المقبلة، كما قال قائد الثورة الاسلامية، "نريد عراقًا قويًا مجيدًا، نريد حكومة تراعي مصالح العراق وإيران، العراق أولوية في سياستنا الخارجية".

ولفت آل صادق الى القول : لقد بلغ حجم تجارتنا مع العراق أكثر من 12 مليار دولار العام الماضي، وبالطبع لسنا راضين عن هذا المستوى؛ مبينا ان الولايات المتحدة تمنع وصول الدولارات إلى رجال الأعمال العراقيين الذين يتاجرون مع إيران...

وحول العلاقات مع دول المنطقة، صرح : نريد اتفاقًا أمنيًا من دول الخليج الفارسي، ان موقف العراق من تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني واضح، ويُعتبر ذلك جريمة في هذا البلد؛ إيران والعراق قوتان إقليميتان مهمتان، ومواقفهما من هذه المسألة واضحة تمامًا.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال أيضاً : إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، واتهام بلادنا بهذا الشأن كذب، فقد صدرت فتاوى في إيران تحظر إنتاج الأسلحة النووية.

تابعنا

السفير الإيراني في بغداد : قوى المقاومة حرّة بقرار حصر السلاح لكنها متخوفة من التبعات

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا