عراقجي: حرب الـ12 یوما أثبتت أن الشعب الإيراني قادر على دحر التهديدات بالمقاومة

قال وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" إن حرب الـ12 یوما ( عدوان الكيان الصهيوني ضد ايران) كانت نقطة تحول في تاريخ إيران المعاصر. وأضاف: دخل الأعداء ساحة المعركة بهدف الاستسلام غير المشروط، لكن نتيجة مقاومة الشعب الإيراني كانت دحر التهديد وطلبا من نفس الأطراف ( الأعداء) لوقف إطلاق النار غير المشروط.
عراقجي: حرب الـ12 یوما أثبتت أن الشعب الإيراني قادر على دحر التهديدات بالمقاومة

وقال "عراقجي"، اليوم الاثنين، خلال كلمته في المراسم التي اقيمت بحضور موظفي وزارة الخارجية في مرقد الإمام الخميني (رض): إن حضور موظفي وزارة الخارجية في هذا المرقد المطهر هو لتكريم لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الامام الخميني (رض) وتجديد للعهد بمبادئ الإمام الراحل.

وفي إشارة إلى تطورات العام الماضي على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي، أضاف: خلال هذه الفترة، مررنا بتطورين رئيسيين؛ أولهما حرب الـ12 يوما، وثانيهما العملية الإرهابية الأخيرة، وكلاهما يندرج ضمن مشروع واحد ضد الشعب الإيراني.

وأكد وزير الخارجية ضرورة دراسة وتحليل حرب الـ12 يوما لسنوات، قائلاً: في الأيام الأولى، تحدث الرئيس الأمريكي علنا عن "الاستسلام غير المشروط". هذا ليس تحليلا أو تصورا، بل حقيقة حدثت بالفعل.

وتابع قائلاً: بينما كنا نسير على طريق التفاوض، وقع الهجوم وكان ردنا واضحا؛ إذا كنا نتحدث عن الدبلوماسية، فيجب أولا وقف العدوان. لكنهم أرادوا مفاوضات تؤدي إلى الاستسلام؛ وهو أمر لم يقبله الشعب الإيراني أبدا.

وأشار عراقجي إلى أنه بفضل التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامیة والدرس الذي تعلمناه من الإمام الخميني (ره)، اختار الشعب الإيراني المقاومة، ومنذ الليلة الأولى (الليلة الأولى للحرب)، بدأ الرد الحاسم للقوات المسلحة واستمر حتى اليوم الثاني عشر؛ وهو اليوم الذي أرسلت فيه نفس الأطراف رسالة وقف إطلاق نار غير مشروط هذه المرة.

وأكد دور تعاليم الإمام الخميني في هذا الانتصار، قائلاً: لقد تجسدت بوضوح في هذه الحرب مقولة "الدم ينتصر على السيف" وقول الإمام إنه "كلما سقطت راية من يد قائد، فإن قائداً آخر سيرفعها"،  قد ظن العدو أنه من خلال القضاء على القادة، ستضعف إرادة الشعب الإيراني، لكن راية المقاومة ظلت مرفوعة على الفور.

وفي إشارة إلى الاضطرابات الأخیرة في ايران من 8 إلى 10 يناير 2026، قال وزير الخارجية : لم تكن لهذه الأيام الثلاثة أي صلة بالاحتجاجات المدنية الشعبية، بل كانت استمرارا لحرب الـ12 يوما، إن الحق في الاحتجاج السلمي معترف به في الدستور، وقد اعترفت به الحكومة أيضاً، ولكن خلال تلك الأيام الثلاثة، دخلت عناصر إرهابية ومسلحة إلى الميدان وواصلت مشروع العدو الفاشل.

وأكد عراقجي على التناغم والتآزر بين الميدان والدبلوماسية، قائلاً: لطالما رغبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدبلوماسية إلى جانب المقاومة وتأکیده علی المقاومة، ولم نتخلَّ قط عن الدبلوماسية، ولم نُفوِّت أي فرصة لاحقاق حقوق الشعب الإيراني. إن القوات المسلحة والجهاز الدبلوماسي يعملان في خندق واحد.

وأضاف: اليوم، وبعد فشل هذه المؤامرة، انهم يتحدثون عن الدبلوماسية مجدداً. لطالما كنا مستعدين للحوار،لكن الدبلوماسية لا معنى لها ولا تتحقق إلا من موقع متكافئ والاحترام المتبادل وتأمين مصالح الشعب الإيراني.

وأكد وزير الخارجية قائلاً: من يتحدث باحترام إلى الشعب الإيراني سيتلقى ردا محترما، ومن يتحدث بالتهديد والقوة سيُقابل بالمثل وسيتلقى رداً بنفس اللغة واللهجة. الدبلوماسية لا تتوافق مع الضغط والتهديد والترهيب، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تسلك هذا الدرب بثبات وحزم واقتدار.

تابعنا

عراقجي: حرب الـ12 یوما أثبتت أن الشعب الإيراني قادر على دحر التهديدات بالمقاومة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا