المعارضة البحرينية: من يدعو للحوار عليه وقف الانتهاكات

أكدت قوى المعارضة السياسية الموقعة على وثيقة المنامة على ثوابتها الوطنية الجامعة المتمثلة بضرورة إخراج البلاد من المأزق الذي تعاني منه منذ الثالث عشر من مارس 2011.
المعارضة البحرينية: من يدعو للحوار عليه وقف الانتهاكات
شبکة تابناک الأخبارية: الثالث عشر من مارس 2011 الذي عبرت فيه قوات درع الجزيرة الأراضي البحرينية وتطيير الحل السياسي وفرض الحل الأمني والعسكري لتدخل البلاد في نفق مظلم انتهكت فيه الحرمات واستبيح الدم الحرام وسقط أكثر من 60 شهيدا منهم خمسة بسبب التعذيب داخل السجون ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين والمفصولين والموقوفين عن العمل وفرض العقاب الجماعي على مختلف المناطق وتسعير الوضع الطائفي وتضرر مصالح المواطنين والمقيمين وتراجع الأداء الاقتصادي إلى ادني مستوى له منذ عدة سنوات.

وحسب ما جاء في " نشرة اللؤلؤة " قالت في بيان لها اليوم "وبعد مرور عام على اجتياح قوات درع الجزيرة، تأكد بما لايدع مجالا للشك أن الحكم استقوى بالجيوش الخليجية ضد الشعب البحريني، حيث أكد تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أعلن الملك عن تشكيلها أن ليس هناك تدخلا إيرانيا، كما تدعي السلطات.

وأكدت أن مطالب الشعب البحريني لم تكن وليدة اللحظة، بل هي مطالب مشروعة رفعها الشعب منذ عدة عقود وقدم من اجلها تضحيات جسيمة. وما محاولة إلصاق الحركة الشعبية بالخارج إلا هروبا من الاستحقاقات المطلوبة على الحكم انجازها وفي المقدمة منها تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وأهمها إعادة المفصولين والموقوفين إلى أعمالهم والتوقف عن توجيه الاهانات إليهم والمس بكراماتهم، والإفراج عن المعتقلين السياسيين على خلفية الأحداث ومن بينهم الرموز والقيادات السياسية، وتقديم القتلة والمعذبين للعدالة، واحترام حقوق الإنسان، والتوقف عن العقاب الجماعي والشروع في العدالة الانتقالية وإشاعة أجواء الانفراج الأمني والسياسي التي من شانها تعبيد الطريق إلى حوار جاد وذي مغزى بين الحكم والمعارضة السياسية يفضي إلى الديمقراطية الحقيقية التي ينشدها الشعب البحريني منذ عدة عقود.

وأشارت المعارضة إلى أن بعض التصريحات الرسمية التي نشرتها الصحافة خلال الأيام القليلة الماضية لاتعبر عن حرص على الحوار الجاد الذي من شأنه وضع بلادنا على سكة الحل، بل تسعى إلى قطع الطريق على أية توجهات نحوه، كما تسعى إلى تأزيم الوضع الداخلي وشيطنة المعارضة السياسية بطرق لم تعد خافية على احد، في الوقت الذي يدفع المواطن ثمن التشنج ورفض الجانب الرسمي الشروع في مقدمات الحوار بحل الملفات الحقوقية التي طالبت بها لجنة تقصي الحقائق والتزم الحكم أمام العالم بتنفيذها.

وأكدت قوى المعارضة السياسية على ضرورة مغادرة الحكم دائرة الدولة الأمنية الغنائمية والشروع في إحداث الانفراج الأمني والسياسي ولجم تغول الإعلام الرسمي التحريضي الذي يصب الزيت على نار الفتنة الطائفية، وفتح كل وسائل الإعلام أمام كل الآراء على قاعدة الرأي والرأي الأخر الذي من شانه تشكيل إعلام وطني مهني قادر على توصيل رسالته الوطنية إلى جميع مكونات المجتمع البحريني.

تابعنا

المعارضة البحرينية: من يدعو للحوار عليه وقف الانتهاكات

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا